تايلند تقدم خطة لمكافحة إنفلونزا الطيور لجيرانها   
الثلاثاء 1427/4/11 هـ - الموافق 9/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

جهود مكافحة الفيروس القاتل لاتزال دون المستوى المطلوب (الفرنسية-أرشيف)

قالت تايلند إنها قدمت خطة عمل لمكافحة إنفلونزا الطيور لجيرانها الأكثر فقرا في جنوب شرق آسيا ونادت بمساعدة دولية للمنطقة الأكثر تضررا من المرض القاتل.

وعرضت بانكوك الخطة على مسؤولين من لاوس وكمبوديا وفيتنام وميانمار في اجتماع عقد بالعاصمة التايلاندية، وتشتمل على مجالات رئيسية مثل مراقبة الطيور الداجنة وإجراءات التحكم.

وخلال الاجتماع شدد وزير الخارجية التايلندي كانتاتي سوفامونجخون على ضرورة ترجمة ما تمت مناقشته ووضعه على الورق في شكل خطة ملموسة.

وقد خصصت تايلند التي كانت يوما من أكثر الدول تضررا مبلغ 2.5 مليون دولار لتدريب وتجهيز المسؤولين من الدول المجاورة الفقيرة لكن سوفامونجخون أقر بأن التمويل جاء أقل من المطلوب.

وأعرب الوزير عن الحاجة لمساندة الشركاء الدوليين لتنفيذ الخطة وأوضح أن البنك الدولي وشركاءه قدروا التكلفة العالمية المطلوبة لبرامج الوقاية والاستعداد بنحو 1.4 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات.

وعاد فيروس H5N1 إلى الظهور في آسيا عام 2003 ومنذ ذلك الحين انتشر في أكثر من 48 دولة وقتل 114 شخصا في تسع دول، وشهدت فيتنام أعلى نسبة وفيات إذ توفي بالمرض 42 شخصا من بين 93 حالة إصابة بالمرض بين البشر لكنها لم تشهد حالة إصابة بشرية واحدة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتقول الحكومة في ميانمار إنها سيطرت على المرض بعد إعدام آلاف الطيور والبيض في مئات المزارع، وفي كمبوديا التي شهدت سادس حالة وفاة بالمرض في أبريل/نيسان الماضي يتركز الفيروس أساسا في المناطق المتاخمة لفيتنام.

ولم تعلن لاوس عن حالات إصابة بين البشر لكنها عثرت على الفيروس بين الطيور الداجنة في عام 2003. ويخشى خبراء الصحة أن يتحور الفيروس إلى شكل ينتقل بسهولة بين البشر مما يهدد بوباء عالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة