أوباما يفسح الطريق لمساعدة الصومال عسكريا   
الثلاثاء 28/5/1434 هـ - الموافق 9/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 8:31 (مكة المكرمة)، 5:31 (غرينتش)
أوباما: مساعدة الصومال عسكريا تعزز أمن الولايات المتحدة (الفرنسية)

مهَّد الرئيس الأميركي باراك أوباما الطريق أمس الاثنين أمام الولايات المتحدة لتسليح وتدريب القوات الصومالية في خطوة نحو تطبيع العلاقات مع الدولة الواقعة في القرن الأفريقي التي تسعى لترسيخ الثقة في حكومتها الجديدة.

ففي مذكرة وجهها إلى وزير خارجيته جون كيري، قال أوباما إنه توصل إلى قرار بأن تزويد الصومال بمعدات وخدمات دفاعية "سيعزز أمن الولايات المتحدة ويقوي السلام العالمي".

ولا تنطوي الخطوة على تقديم مساعدات جديدة للصومال على الفور، بل تتيح لكيري دراسة مثل هذا الأمر في المستقبل وفق وكالة أسوشيتد برس للأنباء.

وتسعى الصومال إلى المحافظة على ما تحقق من تقدم هش في ظل أول حكومة فعالة تشهدها البلاد بعد عقدين من الفوضى.

واعترفت الولايات المتحدة رسميا بالحكومة الصومالية الجديدة في يناير/كانون الثاني، وهي المرة الأولى التي تعترف فيها واشنطن بحكومة لتلك الدولة منذ 1991، وهي السنة التي أطاح فيها أمراء الحرب بنظام الرئيس محمد سياد بري قبل أن ينقلب بعضهم على البعض الآخر.

ولم تحدد المذكرة نوع المواد والخدمات الدفاعية التي يمكن أن تزوَد بها الحكومة الصومالية، كما لم يقل أوباما إنه لا بد من إرسالها بل اكتفى بالقول إن الصومال مؤهل للحصول عليها.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي كاتلين هايدن إن "الولايات المتحدة تتعهد بأن تكون شريكا على المدى الطويل في مساعدة قوات الدفاع في الصومال كي تصبح قوة عسكرية محترفة". 

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رفع بشكل جزئي الشهر الماضي حظرا على تصدير الأسلحة إلى الصومال لدعم القوات الحكومية التي تقاتل حركة الشباب المجاهدين الإسلامية التي أخلت العاصمة مقديشو عقب هجوم عسكري في أغسطس/آب 2011.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة