واشنطن تحث سوريا على فتح سفارة في لبنان   
الخميس 1426/2/27 هـ - الموافق 7/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:24 (مكة المكرمة)، 23:24 (غرينتش)

لارسن (وسط) يحذر من عدم إجراء الانتخابات اللبنانية في موعدها (الأروربية)


جددت الولايات المتحدة الدعوة لسوريا لإقامة علاقات دبلوماسية طبيعية مع لبنان من خلال فتح سفارة ببيروت.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أمس الأربعاء إن بلاده دعت سوريا باستمرار إلى الاعتراف بلبنان كدولة "منفصلة ومستقلة وإقامة سفارة فيها".
 
وترى الخارجية الأميركية أن فتح سفارة سورية في لبنان سيكون "إجراء رمزيا مهما" لإنهاء الشعور بأن لبنان محمية بشكل ما لسوريا.
 
وجاء تصريح باوتشر بعد دعوة مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن إلى إقامة علاقات دبلوماسية طبيعية بين سوريا ولبنان، بما في ذلك تبادل التمثيل الدبلوماسي وفتح سفارتين.
 
وأوضح المبعوث الأممي أمس في مؤتمر صحفي ببيروت أن ما أسماه بالعلاقة الخاصة بين دمشق وبيروت يتعين أن تستمر على أساس علاقات دبلوماسية رسمية.
 

القوات السورية تواصل الانسحاب من لبنان (الفرنسية)

تقرير لارسن

من جهة أخرى قال لارسن الذي يواصل محادثاته في بيروت مع القيادات اللبنانية وزعماء المعارضة إن التقرير الذي سيرفعه للأمم المتحدة هذا الشهر سيتناول سيادة لبنان والانسحاب السوري الكامل.
 
وحصل المبعوث الأممي على وعد من السلطات اللبنانية بالسماح لفريق من المنظمة الدولية بالتحقق من الانسحاب الكامل للجيش والاستخبارات السورية من لبنان المتوقع أن تستكمل مرحلته الثانية نهاية الشهر الجاري.
 
وقد زار المبعوث الأممي مقرا أخلته القوات والاستخبارات السورية في شرقي بيروت مؤكدا أنها زيارة رسمية في إطار عمليات التحقق الدولية من الانسحابات التي سيتابعها فريق أممي يصل قريبا إلى لبنان.
 
في غضون ذلك واصلت القوات السورية انسحاباتها بوتيرة سريعة من سهل البقاع وذلك عقب اجتماع اللجنة العسكرية اللبنانية السورية الاثنين الماضي.
 
انتخابات وأسلحة
من جهة أخرى حذر لارسن من عدم إجراء الانتخابات اللبنانية في موعدها في مايو/أيار، واعتبر أن إجراءها  يمثل "أهم وسيلة للمحافظة على الاستقرار" في جو من الحرية والعدالة.
 
وأعرب عن قلق الأمم المتحدة من التفجيرات التي وقعت في مناطق مسيحية عدة ببيروت التي شهدت مؤخرا أربع عمليات تفجير لم يتم الكشف عن مرتكبي أي منها.
 
وفيما يتعلق بنزع أسلحة حزب الله اللبناني قال لارسن إن هذه القضية ليست مطروحة في هذه المرحلة على جدول أعماله مشيرا إلى أن الأولوية الآن تصب في تطبيق القرارا 1559.
 

كرامي يعد بتشكيل حكومة جديدة في أقرب وقت (الفرنسية)

جنبلاط وكرامي

على الصعيد السياسي  التقى زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي المعارض وليد جنبلاط أمس رئيس الحكومة المكلف عمر كرامي في خطوة مفاجئة أظهرت بوادر حوار محتمل بين المعارضة والسلطة لحل أزمة الانتخابات.
 
ووعد كرامي عقب اللقاء بتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت ممكن, لكنه شكك في إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها لأسباب مرتبطة بالمواعيد الدستورية.
 
من جهته أكد جنبلاط ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها ووفقا لاتفاق الطائف, وذلك كحل وسط. وكان جنبلاط زار أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري زعيم حركة أمل الشيعية بعد انقطاع طويل.
 
وقال جنبلاط عقب اللقاء إن معظم مطالب المعارضة قد تحققت "من الانسحاب السوري وفق اتفاق الطائف إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال (رئيس الوزراء السابق) رفيق الحريري".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة