نواب عراقيون يتهمون بوش بالكذب   
الثلاثاء 1423/8/2 هـ - الموافق 8/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش
رفض نائبان بارزان في البرلمان العراقي اليوم كلمة الرئيس الأميركي جورج بوش التي قال فيها إن بغداد تريد مهاجمة الولايات المتحدة بأسلحة دمار شامل، ووصفا الكلمة بأنها حافلة بالأكاذيب واللاعقلانية.

ووصف رئيس لجنة الشؤون الدينية بالبرلمان عبد العزيز الجيلاني بوش بالوحش الذي يريد التهام الدول الصغيرة وتدميرها. كما نفى رئيس لجنة المالية والتجارة والتخطيط في البرلمان العراقي عبد العزيز الشاويش امتلاك بغداد لأية أسلحة للدمار الشامل وقال إن واشنطن تستخدم هذه المزاعم حجة لتبرير مهاجمة العراق.

وقال إن العالم كله يعرف أن بوش يريد بسط هيمنته على العالم وإخضاع العراق لحكمه.

عمرو موسى
من جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اليوم إن خطاب بوش عن العراق يشير إلى أن العمل العسكري ضد العراق ليس عاجلا ومحسوما، وهو ما يتناسق مع موقف مجلس الأمن الدولي.

وردا على سؤال عن اتهامات بوش للعراق أوضح موسى في ختام محادثاته مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن المسألة مرتبطة بعودة المفتشين الذين تدور مفاوضات بشأنهم حاليا في مجلس الأمن.

وأشار إلى أنه يجب أن يحصل مجلس الأمن أولا على معلومات صحيحة عن العراق بعد تقرير يقدمه المفتشون، مذكرا بموقف فرنسا القائم على ضرورة معالجة الأمر على مرحلتين الأولى تسهيل عودة المفتشين والثانية مرتبطة بنتائج جولتهم.

وتعارض الجامعة العربية تدخلا عسكريا في العراق. وكان الرئيس الأميركي حذر مساء أمس العراق من عواقب عدم نزع سلاحه المحظور لأن الولايات المتحدة وحلفاءها سيفعلون ذلك في هذه الحالة بالقوة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة