أعمال عنف بزيمبابوي توقع 18 جريحا معارضا   
الأحد 6/11/1422 هـ - الموافق 20/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مظاهرة للمعارضة تستنكر خطط موغابي لتغيير قوانين الانتخابات الرئاسية (أرشيف)
جرح 18 شخصا على الأقل في اشتباكات بين عناصر موالية للحكومة في زيمبابوي وأنصار حركة التغيير الديمقراطية أكبر أحزاب المعارضة الزيمبابوية. ووقعت هذه الاشتباكات بعد أن منعت قوات الشرطة عناصر المعارضة من عقد تجمع سياسي عام في بولاوايو جنوب غرب البلاد.

وقال الأمين العام لحركة التغيير الديمقراطية ولشمان نكوبي إن أكثر من 300 من أنصار الرئيس روبرت موغابي احتلوا ملعب وايت سيتي بثاني مدن زيمبابوي حيث كانت المعارضة بصدد عقد تجمع عام اليوم الأحد.

وصرح نكوبي للصحفيين من بولاوايو أن نحو عشرة آلاف من أعضاء الحركة احتشدوا صباح اليوم أمام الملعب، غير أن الشرطة منعتهم من الدخول بعد أن شكلت حزاما أمنيا وهددت بإطلاق النار. وأوضح أن عددا من أنصار الحركة تمكن من دخول الملعب عبر مدخل مجاور لكنهم تعرضوا للضرب المبرح مما أدى إلى جرح 18 شخصا بعضهم إصابته خطيرة إذ فقد أحدهم إحدى عينيه، وقال إن سبعة آخرين على الأقل من أنصار الحركة بقوا في الداخل.

وقام المئات من رجال الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، وطاردوا بعض أعضاء المعارضة في أحياء المدينة لأكثر من ساعة بعد تفرقهم. وأعلن الأمين العام لحركة التغيير الديمقراطية الذي نسب أعمال العنف هذه إلى أنصار حزب الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي (زانو) الحاكم، أن أنصار الحزب الحاكم قاموا بهذا العمل لتخوفهم من الهزيمة في الانتخابات الرئاسية المقررة يومي 9 و10 مارس/آذار المقبل.

ويستعد رئيس حزب حركة التغيير الديمقراطية مورغان تسفانغراي لمنافسة موغابي في تلك الانتخابات التي تشهد حملتها الانتخابية العديد من أعمال العنف السياسي.

من جانب آخر تعهد الصحفيون الزيمبابويون بالبدء اعتبارا من الثلاثاء المقبل في تنظيم احتجاجات على مشروع قانون يناقشه البرلمان هذه الأيام يقيد من الحرية الصحفية في نظرهم، وينتقد هذا المشروع كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة