الشابي بقائمة المتنافسين على منصب الرئاسة بتونس   
الثلاثاء 23/11/1435 هـ - الموافق 16/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:40 (مكة المكرمة)، 18:40 (غرينتش)

انضم زعيم الحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي إلى المتنافسين على منصب الرئاسة في تونس رسميا اليوم مع تقديمه ملف ترشيحه إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وسيكون الشابي المرشح السادس حتى الآن ضمن قائمة المتنافسين في الانتخابات الرئاسية والتي تضم إلى جانب الرئيس الحالي منصف المرزوقي كلا من رئيس حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي ورئيس تيار المحبة الهاشمي الحامدي، ورئيس حزب التكتل مصطفى بن جعفر، إضافة إلى حمة الهمامي زعيم الجبهة الشعبية. 

وأرفق الشابي ملف ترشحه بتزكية من عشرة نواب من المجلس التأسيسي كما ينص على ذلك القانون الانتخابي وأكثر من 25 ألف تزكية من الناخبين، أي أكثر من ضعف العدد المطلوب.

وقال الشابي للصحفيين عقب تسليم طلب ترشحه للانتخابات "دافعي للترشح هو أن أخدم بلادي كما خدمتها طوال عمري".

وتعهد في حال فوزه بضمان الحريات والحقوق والعمل على الوحدة الوطنية من خلال حكومة وحدة وطنية لا تكون حكومة محاصة حزبية بل تتأسس على "رؤية لتونس 2020". 

والشابي (70 عاما) يعد من السياسيين المخضرمين في تونس ومن أبرز معارضي نظام الحكم للرئيس الراحل الحبيب بورقيبة ومن بعده زين العابدين بن علي.

وتقلد بعد الثورة منصب وزير التنمية في الحكومة المؤقتة الأولى قبل أن يعلن استقالته في 27 فبراير/شباط 2011 عقب احتجاجات وأعمال عنف في الشوارع.

أسس الشابي الحزب الاشتراكي التقدمي عام 1983 ثم حول اسمه إلى الحزب الديمقراطي التقدمي الذي حاز على إجازة العمل السياسي عام 1988 وجاء في المرتبة الخامسة في انتخابات المجلس التأسيسي عام 2011 بحصوله على 16 مقعدا بالمجلس التأسيسي.

ودخل الحزب في أبريل/نيسان 2012 في عملية دمج مع خمسة أحزاب أخرى تحت اسم الحزب الجمهوري وتشغل فيه القيادية البارزة مية الجريبي منصب الأمين العام بينما يشغل الشابي منصب رئيس الهيئة السياسية.  

ومن المقرر أن تجرى انتخابات تشريعية في تونس بتاريخ 26 أكتوبر/تشرين الأول المقبل تليها انتخابات رئاسية في 23 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في خطوة تعد الأخيرة نحو إرساء ديمقراطية مستقرة بعد ثلاث سنوات وثمانية أشهر من الإطاحة بنظام بن علي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة