الخرطوم تسمح لمحامين بزيارة معتقل سياسي بارز   
الخميس 16/8/1428 هـ - الموافق 30/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
زعيم حزب الأمة -الإصلاح والتجديد مبارك الفاضل المهدي (الجزيرة نت-أرشيف)
وافقت الخرطوم للمرة الأولى على السماح لمحامين بمقابلة السياسي المعارض مبارك الفاضل المهدي المعتقل منذ أكثر من شهر دون توجيه اتهام رسمي إليه.
 
وقال أمين مكي محامي رئيس حزب الأمة -الإصلاح والتجديد إن المحامين قابلوا المهدي وإنه يتمتع بصحة جيدة, مؤكدا أنه لم يعد في سجن انفرادي, وأن جميع زملائه المعتقلين موجودون بسجن واحد.
 
واعتقل المهدي الشهر الماضي مع 25 شخصا من بينهم الأمين العام لحزبه عبد الجليل الباشا وعلي محمود حسنين من الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض.
 
كما أجريت له السبت الماضي عملية فحص بالمنظار بعد تدهور صحته في السجن, وقالت عائلته إنه في حالة صحية سيئة للغاية.
 
اتهامات
واتهم نافع علي نافع مستشار الرئيس السوداني منتصف الشهر الماضي قوى معادية لبلاده بصلتها بما وصفه بمحاولة تخريب كان يعتزم رئيس حزب الأمة-الإصلاح والتجديد القيام بها, من بينها خطط لاغتيالات سياسية بالبلاد.
 
كما نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن جهاز الاستخبارات والأمن القومي في وقت سابق أن المهدي كان ضمن مجموعة من 14 شخصا بينهم عسكريون متقاعدون، اعتقلوا لمشاركتهم في "مخطط يهدف إلى المساس بالأمن وإثارة توترات في العاصمة".

وقد سارع الحزب إلى نفي تهمة التآمر. وقال مهدي بخيت مساعد رئيس الحزب إن حزبه سياسي ولديه موقف مبدئي ضد الاقتتال والعنف.

يذكر أن هذا الحزب انشق عن حزب الأمة القومي المعارض الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وانضم إلى حكومة حزب المؤتمر الوطني الحاكم أوائل 2003.
 
وعين الرئيس السوداني عمر البشير رئيس الحزب مبارك الفاضل مساعدا له ثم أقاله عام 2004، ليعود بعد ذلك إلى صفوف المعارضة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة