أوباما يتريث وسوريا تنفي استخدام الكيمياوي   
الثلاثاء 1434/6/20 هـ - الموافق 30/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:13 (مكة المكرمة)، 18:13 (غرينتش)
أوباما: علينا ألا نتسرع في اتخاذ القرار (رويترز)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء اليوم الثلاثاء إنه على الرغم من وجود أدلة على استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا إلا أنه لم يتضح بعد من الذي استخدمها، بينما اتهم السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري حكومات لم يحددها بتلفيق تهمة استخدام هذه الأسلحة من قبل النظام، حسب قوله.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إنه إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل النظام السوري، فإن الولايات المتحدة ستعيد التفكير في نطاق خياراتها بشأن التحرك في سوريا، وأضاف أنه لا تزال هناك أسئلة عن الكيفية التي استخدمت فيها هذه الأسلحة، وتوقيت استخدامها، والجهة المسؤولة عن ذلك.

وأبقى الرئيس الأميركي الباب مفتوحا أمام خياراته بشأن سوريا قائلا "لا نريد خروج هذا المارد من  القمقم"، وحذر من اتخاذ قرارات متسرعة بشأن هذا الملف وإلا "سنعجز عندئذ عن حشد المجتمع الدولي لدعم تحركنا، وقد نواجه باعتراض، حتى من جانب الجهات الإقليمية التي تتعاطف مع المعارضة".

وأوضح أوباما أنه طلب من طاقمه القيام بما في وسعه لمعرفة ما جرى في سوريا، مؤكداً استخدام كافة الوسائل المتاحة، والعمل مع دول الجوار لمعرفة الوقائع، إضافة إلى طلبه من الأمم المتحدة التحقيق في المسألة.

الجعفري: نتعاون مع الأمم المتحدة بشكل مكثف (الجزيرة)

نفي
وفي الأثناء، نفى السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري اليوم الاتهامات الموجهة للنظام باستخدام الأسلحة الكيمياوية، واعتبرها "مجرد تهم ملفقة ترددها بعض الحكومات هنا وهناك".

وأضاف أن بلاده ملتزمة بمعاهدة عام 1925، التي تنص على حظر استخدام الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية، وأنها تتعاون بشكل "مكثف" مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في التحقيق الأممي بشأن ما يقال عن استخدام هذه الأسلحة في حلب الشهر الماضي.

واكتفى الجعفري بالقول "لا نزال بانتظار التحقيق"، لكن بان أوضح سابقا أن النظام السوري لم يسمح للخبراء بدخول البلاد لبدء التحقيق.

ومن جهة أخرى، دعا وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الأمم المتحدة إلى تحديد المذنب الرئيسي في استخدام السلاح الكيمياوي بسوريا، محذرا من أن هذه القضية أصبحت "مسيسة". 

وبالرغم من الاهتمام الدولي بشأن ما يقال عن تورط النظام باستخدام سلاح كيمياوي ضد الثوار، ذكر ناشطون سوريون أمس أن شخصين قتلا وأصيب عشرون آخرون في مدينة سراقب بإدلب بعدما ألقت طائرات حربية أكياساً تحوي مواد غريبة، وأظهرت صور بثها الناشطون حالات اختناق بين المواطنين هناك.

وقد أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري بالإنابة جورج صبرة أن استخدام النظام السوري السلاح الكيمياوي لم يعد احتمالا، بل أصبح حقيقة. وفي لقاء مع الجزيرة اعتبر صبرة أن عدم وجود ردود فعل دولية ذات شأن هو ما شجع النظام السوري على استخدام الكيمياوي مجددا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة