عشرات القتلى في فيضانات تجتاح آسيا وأوروبا   
السبت 1423/6/1 هـ - الموافق 10/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمال يحاولون شق الطرق في مدينة جوانغ زهو الصينية
قالت صحف صينية إن الفيضانات الناجمة عن هطول الأمطار أسفرت عن مقتل 70 شخصا في محافظة هونان الواقعة جنوب البلاد.

وتركزت الأمطار في الأراضي المزروعة بمحصول الأرز على بعد 400 إلى 600 كلم في شمال هونغ كونغ، ووصفت بأنها الأسوأ منذ عام 1998.

وتوقع مسؤولو الإغاثة أن يرتفع عدد القتلى بسبب وجود العديد من عمال المناجم في أماكن عملهم تحت الأرض أثناء ارتفاع مناسيب المياه في الأنهار ومستودعات المياه والبحيرات الجبلية.

يشار إلى أن الفيضانات والعواصف المطرية في الصين تسببت أثناء موسم الفيضانات لهذا العام في مقتل نحو 900 شخص مقارنة مع أربعة آلاف شخص عام 1998. وتسببت العواصف الاستوائية في بحر الصين الجنوبي في إعاقة وتعطيل حركة الملاحة البحرية والجوية في هونغ كونغ ومضيق تايوان البحري.

وفي كوريا الجنوبية أدت الأمطار الغزيرة اليوم إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين وذلك إثر انهيار أرضي دمر دارا للمعاقين ليرتفع عدد قتلى الأحوال الجوية السيئة والمستمرة منذ أسبوع إلى 14. كما أعلن فقدان ستة أشخاص وإصابة سبعة آخرين. وتوقع خبراء الأرصاد الجوية هطول مزيد من الأمطار في مطلع الأسبوع الجاري في الجزء الجنوبي من البلاد.

امرأة تضع أكياسا من الرمل لمنع تدفق مياه الفيضانات
في كوريا الجنوبية (أرشيف)
وتشهد كوريا الجنوبية أمطارا غزيرة منذ يوم الأحد الماضي، أجبرت 1500 شخص على ترك منازلهم وغمرت نحو 500 منزل وتسعة آلاف مبنى و40 ألف فدان من الأراضي الزراعية مما أدى إلى خسائر زادت عن 200 مليار وون (109 ملايين دولار).

وأعلن قصر الرئاسة في كوريا الجنوبية استدعاء 32 ألف جندي و460 وحدة إنقاذ سعيا إلى تقليص الخسائر. وفي كوريا الشمالية التي تعاني من نقص في المواد الغذائية أعلنت السلطات سقوط ضحايا وإتلاف محاصيل نتيجة هطول الأمطار بغزارة.

وتعرضت أوروبا أيضا لموجة من الأحوال الجوية المضطربة ليرتفع عدد ضحايا عواصف الأمطار والفيضانات إلى أكثر من 40 في حين فقد العشرات وحاصرت المياه الآلاف. ففي روسيا أدت رداءة الأحوال الجوية في جنوب البلاد إلى مقتل 37 شخصا على الأقل بينهم طفلان بعد أن جرفت السيول قرى سياحية على ضفاف البحر الأسود.

وقالت وزارة الطوارئ الروسية إن إعصارا ضرب أمس الجمعة مواقع يرتادها السياح في المناطق المطلة على البحر الأسود، مسببا فيضانات جرفت المنازل الخشبية والسيارات إلى البحر.

وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين بعد أن عثرت على 20 جثة الليلة الماضية، وسط مخاوف من أن يكون آخرون في عداد المفقودين بعدما اجتاحت مياه الفيضانات المحملة بالأوحال المنطقة. ونكثت الأعلام في منطقة كراسنودار المنكوبة حيث أعلن اليوم يوم حداد. وفي جمهورية التشيك تسببت الفيضانات في مقتل أربعة أشخاص الخميس الماضي كما أجبرت ما يزيد عن ألفين من السكان على مغادرة منازلهم بعد أن رفعت الأمطار منسوب المياه في الأنهار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة