صيانة الدستور يتراجع عن رفض ثلث مرشحي الإصلاحيين   
الجمعة 9/12/1424 هـ - الموافق 30/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حل الثلث بعيد عن مطالب الإصلاحيين (الفرنسية)
أعلن مجلس صيانة الدستور في إيران تراجعه عن رفض ترشيحات ثلث الأشخاص في الانتخابات النيابية المقررة في 20 فبراير/ شباط المقبل.

وقالت وكالة الأنباء الطلابية (إيسنا) إن المجلس وافق على 1160 من أصل نحو 3600 مرشح رفضت اللجان الانتخابية طلبات ترشيحهم. وأضافت الوكالة أن هذا الرقم بعيد جدا عن مطالب الإصلاحيين.

ولم يوضح مجلس صيانة الدستور من هم المرشحون الذين تمت الموافقة مجددا على ترشيحهم وما إذا كان النواب الثمانون المنتهية ولايتهم وغيرهم من الإصلاحيين من بينهم, وهو ما كان يطالب به الإصلاحيون.

ولكن المجلس قال إن لدى من لم تتم الموافقة على ترشيحهم ثلاثة أيام اعتبارا من منتصف ليل الجمعة لتقديم التماس لإعادة النظر في القرار وأمام المجلس سبعة أيام للتقرير بشأن الطلب.

كما رفض المجلس طلب وزارة الداخلية الإيرانية إرجاء الانتخابات بسبب استمرار الأزمة الناجمة عن رفض أكثر من 2600 مترشح في صفوف الإصلاحيين.

وكانت الوزارة قد طلبت يوم الخميس من مجلس صيانة الدستور إرجاء الانتخابات التشريعية المقررة في 20 فبراير/ شباط المقبل. واعتبرت أن رفض المرشحين لا يسمح بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

في غضون ذلك دعا الرئيس الإيراني السابق رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني أمس الجمعة إلى الحذر في التعاطي مع الأزمة السياسية القائمة حاليا بين المحافظين والإصلاحيين في إيران.

وحث رفسنجاني الإيرانيين على المشاركة بكثافة في الانتخابات التشريعية القادمة، واصفا ذلك بأنه واجب إسلامي ووطني في مواجهة من سماهم بالأعداء. واتهم رفسنجاني خلال خطبة صلاة الجمعة أميركا وأوروبا بتغذية التوتر الحالي في إيران بين المحافظين والإصلاحيين.

وطالب بالحذر وقال "إذا حققت انتخاباتنا نجاحا كبيرا فإن الأعداء سيصابون بالإحباط لوقت طويل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة