موسى يلتقي الطالباني ويؤكد أهمية المصالحة بالعراق   
الجمعة 1430/3/24 هـ - الموافق 20/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)

موسى لدى وصوله النجف للقاء السيستاني (الفرنسية)

التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الرئيس العراقي جلال الطالباني في السليمانية بعد ساعات من لقائه المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في النجف في إطار زيارته الرسمية للعراق التي بدأها الاثنين الماضي.

ولم يرشح بعد أي تفاصيل عن ما دار في لقاء موسى والطالباني، لكن مراسل الجزيرة في السليمانية محمد فائق قال إن القادة الأكراد يرغبون عبر اجتماعاتهم مع موسى بمعرفة الجهات المشمولة بالمصالحة في العراق وضرورة ألا يشمل ذلك من ارتكبوا جرائم بحقهم، مشيرا إلى أن موسى أكد أنه رأى تطورا ملحوظا في العراق أثناء زيارته الحالية وعلى نحو يختلف كثيرا عن زيارته السابقة عام 2005.

وكان موسى وصل إلى مدينة السليمانية جوا قادماً من النجف، حيث التقى السيستاني وعقد إثر ذلك مؤتمرا صحفياً، شدد فيه على أن الاستقرار في العراق لا يمكن أن يتحقق إلا بوقف جميع أنواع الاستقطاب الطائفي وانسحاب القوات الأميركية من البلد.

وأكد موسى أنه لمس أثناء لقاءاته مع المسؤولين العراقيين وجود تحول من اجتثاث البعث إلى اجتذابه، غير أنه أكد أن المسألة تخص العراقيين ولا تتدخل الجامعة بها.

وشدد موسى على أن تدخل دول الجوار بالشأن العراقي أدى إلى تغذية العنف في العراق، مشيرا إلى أن الخلافات بين الدول العربية وإيران يجب أن تحل استنادا إلى المصالح والاحترام المتبادل.

وعن ما إن كان في نيته توجيه دعوة للدول العربية للانفتاح أكثر على العراق، قال إن الانفتاح قائم، مشيرا بهذا الصدد إلى "وجود تسع سفارات عربية في بغداد الآن والمزيد قادم والمانع كان الناحية الأمنية".

وكان موسى وصل إلى بغداد مساء الاثنين الماضي في زيارة رسمية للعراق هي الثانية منذ عام 2005 وأجرى في الأيام الثلاثة الأولى من زيارته سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين العراقيين بينهم رئيس الوزراء نوري المالكي.

الوضع الميداني
رفات ضحايا تم العثور عليها في مقبرة جماعية في البصرة (الفرنسية)
وفي الشأن الميداني أصيب جندي أميركي بجروح وأعطبت آليته في انفجار قنبلة يدوية في مدينة الفلوجة غرب العاصمة بغداد.

وفي بغداد قال الحزب الإسلامي العراقي إن أحد أعضائه المرشحين لانتخابات مجالس المحافظات الأخيرة اغتيل في هجوم شنه مسلحون مجهولون مساء أمس.

وفي بغداد أيضا أصيب ضابط شرطة واثنان من عناصر الشرطة في هجومين منفصلين.

وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين أصابوا بالرصاص اثنين من العاملين بوزارة الداخلية عندما هاجموا سيارتهما بوسط بغداد، مشيرة إلى أن ضابط شرطة أصيب في انفجار قنبلة مثبتة في سيارة في حي الشعب بشمالي شرقي المدينة أمس.

وفي كركوك قتل رجل وزوجته بنيران مسلحين اقتحموا منزلهما جنوب المدينة. كما أصيب ثلاثة أشخاص في انفجار عبوة ناسفة في وسط المدينة نفسها.

وفي الموصل اغتال مسلحون خليل ظاهر عبد الرحمن مختار قرية دوبردان التابعة لناحية بعشيقة الواقعة شرق المدينة ولاذوا بالفرار.


كما أصيب اثنان من المدنيين عندما انفجرت قنبلة مزروعة في الطريق أثناء مرور دورية أميركية شرقي الموصل.

وفي البصرة جنوبي العراق عثرت السلطات المحلية على مقبرة جماعية تضم رفات عشرات الضحايا أثناء عمليات لاستكشاف النفط هناك.


في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي إطلاق سراح مائة معتقل بمقتضى الاتفاقية الأمنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة