الحكومة اللبنانية ترفض إعادة شاحنة السلاح لحزب الله   
الجمعة 1428/1/22 هـ - الموافق 9/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:17 (مكة المكرمة)، 2:17 (غرينتش)
شاحنة السلاح اعترضت في الناحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية (الفرنسية)

رفض وزير الدفاع اللبناني إلياس المر طلب حزب الله باسترجاع شاحنة السلاح التي كانت صادرتها الحكومة الخميس.
 
وقال المر إن الأسلحة ستؤول في نهاية المطاف إلى الجيش اللبناني الذي يدافع عن حدوده "ضد المعتدي الإسرائيلي".
 
وأضاف الوزير أنه "كان يتمنى لو قدم حزب الله أسلحته هبة للجيش اللبناني الذي نجح في ردع العدوان الإسرائيلي ضد الأراضي اللبنانية".
 
وقال المر إن الأسلحة "تتضمن صواريخ من طراز غراد" السوفياتية وهي شبيهة بتلك التي استعملها حزب الله خلال حربه الأخيرة إسرائيل.
 
وأشار إلى أن هذه الأسلحة المضبوطة في الشاحنة التي اعترضت في الضاحية الشرقية لبيروت لم تأت من سوريا ولكن من داخل لبنان.
 
ويتولى الإشراف على الحدود اللبنانية السورية ثمانية آلاف جندي من الجيش اللبناني حسب المر.
 
وكان حزب الله أصدر بيانا أعلن فيه مصادرة الجمارك اللبنانية الشاحنة وطالب باستعادتها لأنها "تعود إلى المقاومة".
 
وقد صودرت الشاحنة إثر تبادل لإطلاق النار في جنوب لبنان بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي على الحدود بين البلدين، وهو الحادث المسلح الأول منذ الحرب التي  شنتها إسرائيل في الصيف الماضي على حزب الله.
 
حالة من الاستنفار بعد تبادل إطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي واللبناني (الفرنسية)
ردود أفعال
وفي سياق ردود الأفعال حول هذا الحادث، عبرت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري ونظيرها الإسرائيلي عمير بيرتس عن أملهما في استتباب الاستقرار في لبنان، حسب مصادر مقربة من الوزيرة الفرنسية.
 
وقد التقى الوزيران على هامش اجتماع غير رسمي لوزراء الدفاع في حلف شمال الأطلسي في مدينة إشبيلية الإسبانية.
 
وبين المصدر ذاته أن الوزيرين لم يناقشا نية إسرائيل زيادة طلعاتها الجوية في لبنان -كان تحدث عنها الجنرال الإسرائيلي ألون فريدمن رئيس أركان المنطقة العسكرية الشمالية- غداة حادث تبادل إطلاق النار.
 
واعتبر بيرتس أن إسرائيل كانت تمارس حقها خلال ذلك الحادث، وأنها تعاملت باعتدال مع إطلاق النار من الجانب اللبناني.
 
وعبرت أليو ماري عن ارتياحها لتدني عدد طلعات الطيران الإسرائيلي على الجنوب اللبناني والتي كانت عارضتها بشدة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني.

مساعدة أميركية
في تطور آخر تسلمت قوات الأمن اللبنانية أمس ستين مركبة جديدة كمساعدة من أميركا.
 
ووصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الخطوة بالهادفة إلى "دعم قوى الأمن الداخلي بحيث يكون بمقدورها حماية أراضي لبنان وسيادته وكرامته".
 
وأضافت رايس أن المركبات الستين المجهزة بالأبواق والإشارات الضوئية للشرطة تضاف إلى ألفي قطعة من معدات مكافحة الشغب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة