رئيس الاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا يدعو للتريث   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

البشاري يقبل رأس مدني المضرب عن الطعام في الدوحة (الفرنسية)

دعا رئيس الاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا محمد البشاري اليوم اتحاد مسجد باريس الكبير للتريث، طالبا منه "ألا يشعل نار الفتنة" بعدما دان جامع باريس زيارة البشاري للزعيم السابق للجبهة الإسلامية للإنقاذ عباسي مدني في قطر.
 
وجدد البشاري الموجود بالدوحة ضمن جولة إقليمية لتسهيل الإفراج عن الرهينيتن الفرنسيين في العراق إمام جامع باريس دليل أبو بكر للاستمرار في العمل سويا في إطار الوحدة الوطنية الفرنسية "حتى تفرح عائلتا الرهينتين بعودتها سالمين".
 
وقد دان اتحاد مسجد باريس الكبير أمس الزيارة التي قام بها البشاري الثلاثاء لعباسي مدني الذي يقوم بإضراب عن الطعام "تضامنا" مع الرهائن في العراق "خاصة الصحفيين الفرنسيين والمتطوعتين الإيطاليتين".
 
وقال المندوبون الإقليميون لمسجد باريس الكبير في بيان خاص "علمنا بأسف بهذه الزيارة"، مؤكدين أن الزيارة أثارت استفزازهم واستفزاز العديد من مسلمي فرنسا الذين يمثلهم الاتحاد.
 
وقال البشاري إن أبو بكر "أخطأ الأولويات وقرأ تلك الزيارة قراءة خاطئة"، مشيرا إلى أن "الصدفة لعبت دورا في ما حدث، وأنه وجد نفسه مقيما في نفس الطابق وفي نفس الفندق الذي يقيم فيه عباسي مدني". 
 
وقلل البشاري من تأثير هذا الخلاف على وحدة صف مسلمي فرنسا حول قضية الرهينتين, وقال "لن يؤثر ما حدث على تضامننا الوطني الفرنسي لأنه بالنسبة لي ينطلق من مبادئ إسلامية ثابتة".
 
من جهته نفى مدني أن تكون زيارة البشاري له مبرمجة سلفا, وقال "فوجئت بتلك الزيارة لكنني ثمنتها مثل ما ثمنت ردود الفعل الأخرى وعلى رأسها زيارة وفد جمعية علماء المسلمين العراقيين لي وأنا على فراش الإضراب".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة