13 ألف قاض لمراقبة الانتخابات الرئاسية المصرية   
الجمعة 1426/7/8 هـ - الموافق 12/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:28 (مكة المكرمة)، 7:28 (غرينتش)
استمرار المطالبات بالإصلاحات السياسية بمصر مع اقتراب الانتخابات الرئاسية (الأوروبية)

أعلنت لجنة الانتخابات المصرية أن 13 ألف قاض سيكلفون بمراقبة سير أول انتخابات رئاسية تعددية من المقرر إجراؤها الشهر المقبل.
 
وقالت وكالة الشرق الأوسط الرسمية نقلا عن رئيس اللجنة القاضي ممدوح مراعي إن الانتخابات ستجرى بنسبة كاملة تحت مراقبة القضاة وكذلك فرز الأصوات.
 
ويأتي هذا الإعلان بعد أن طالب نادي القضاة اللجنة الانتخابية أمس بالإعلان صراحة أن اللجان الفرعية ستكون تحت إشراف قضاة.
 
كما أن نفس النادي -الذي يضم حوالي ثمانية آلاف قاض- هدد في يوليو/تموز الماضي بمقاطعة الانتخابات, إذا لم تقدم السلطات ضمانات لنزاهتها, ومن المقرر أن يعقد اجتماعا له أوائل سبتمبر/أيلول القادم لاعتماد قرار نهائي بشأن المشاركة.
 
موقف الإخوان
من جهة أخرى أعلن نائب المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين الدكتور محمد حبب أن حركته ستعلن موقفها من الاننتخابات نهاية الأسبوع القادم.

وأضاف أن المنافسين الرئيسيين للرئيس حسني مبارك وهما رئيس حزب الغد أيمن نور وزعيم حزب الوفد نعمان جمعة طلبا اللقاء مع الإخوان المسلمين بهدف الحصول على دعمهم لترشيحهما, مرحبا بأي مرشح يطرق باب حركته.
 
وكانت لجنة الانتخابات أعلنت أمس القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات, وضمت القائمة عشرة مرشحين جميعهم من الأحزاب السياسية القائمة، وخلت من أي مستقلين نظرا لعدم تنفيذ أي مرشح مستقل شرط الحصول على تزكية نحو 250 عضوا على الأقل من الأعضاء المنتخبين لمجلسي الشعب والشورى والمجالس الشعبية المحلية للمحافظات.

ويتقدم مبارك المرشحين عن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وبحسب ترتيب تقديم أوراق الترشح، تلاه رئيس حزب الغد أيمن نور, بالإضافة إلى ثمانية رؤساء أحزاب معارضة أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة