نجاح استنساخ خلايا جذعية   
الخميس 1434/7/7 هـ - الموافق 16/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:51 (مكة المكرمة)، 7:51 (غرينتش)
النعجة دوللي المستنسخة ولدت عام 1996 وعاشت سبع سنوات (الأوروبية-أرشيف)

استخدم علماء أميركيون تقنية الاستنساخ العلاجي لإعادة برمجة خلايا جلدية وتحويلها إلى خلايا جذعية يمكنها أن تتحول فيما بعد إلى أي نوع من خلايا الجسم، مما يساهم في علاج مجموعة من الأمراض. وتميزت التجربة بنجاح الفريق البحثي بعملية الاستنساخ من دون استخدام أجنة مخصبة.

وأجرى عملية الاستنساخ العلاجي فريق من مركز أبحاث أوريغون للحيوانات الرئيسية وجامعة الصحة والعلوم في أوريغون.

وقال الباحثون إن هذا يعد تقدما كبيرا في مجال تكنولوجيا الخلايا الجذعية، كما قد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام باتجاه الاستنساخ البشري.

وتهدف عملية الاستنساخ إلى إنتاج خلايا جذعية جديدة تكون متطابقة جينيا مع خلايا الشخص الذي استنسخت عنه.

وتقسم الخلايا بالجسم من حيث قدرتها على النمو والتمايز إلى قسمين، الخلايا الرئيسية التي اكتمل تمايزها وأخذت شكلا معينا كخلايا الدم الحمراء والبيضاء والعظام، والخلايا الجذعية، وهي خلايا خامة وغير متمايزة وتمتلك قدرة لا محدودة على التحول والنمو إلى أي نوع من الخلايا الرئيسية.

وعبر استنساخ الخلايا يهدف العلماء إلى تطوير خلايا جذعية تتحول إلى خلايا جديدة تنقذ المرضى، كتطوير خلايا عصبية لعلاج مرضى الشلل والشلل الرعاش، وخلايا نخاع عظم لإنقاذ مرضى اللوكيميا، وخلايا بنكرياسية من نوع "بيتا" لعلاج السكري من النوع الأول.

ومع أن العلماء نجحوا في استنساخ النعجة دوللي عام 1996، فإنهم فشلوا في استنساخ حيوانات رئيسية  أخرى مثل القردة والشمبانزي، أو استنساخ البشر.

وقال الخبير في الاستنساخ خوسي سيبيلي إن التقدم التكنولوجي في هذه الدراسة يعني أن استنساخ قرد بات مسألة وقت ليس إلا.

وتتميز هذه التجربة بأن العلماء لم يستخدموا أجنة مخصبة في الحصول على الخلايا الجذعية الجديدة، وهو أمر كان مثار جدل أخلاقي كبير بالعقد الماضي.

وحرص معدو الدراسة على التوضيح أن عملهم لا يقود إلى استنساخ البشر، وإنما قد يشجع آخرين على محاولة القيام باستنساخ بشري بالرغم من أن هذا أمر ما زال بعيد المنال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة