أهالي مفقودي لبنان يدعون الدولة للكشف عن مصيرهم   
الجمعة 1422/9/21 هـ - الموافق 7/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ناشدت جمعيات ولجان أهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية والمفقودين في الحرب اللبنانية الحكومة بأن تولي موضوع المفقودين الاهتمام البالغ.

ودعت الجمعيات في مؤتمر صحفي الهيئة الرسمية المعنية بتلقي شكاوى أهالي المفقودين إلى تحمل مسؤولياتها كاملة والقيام بجميع الأعمال التي يتطلبها تحقيق مهامها على أكمل وجه.

وتشكلت الهيئة في يناير/ كانون الثاني 2001 لتحل مكان لجنة أمنية أعلنت في تقرير لها وفاة جميع الذين استلمت بشأنهم شكاوى من ذويهم ومضى على فقدانهم مدة أربع سنوات. إذ ثبت عدم صحة التقرير بعد عودة أحد المختفين قسرا من الذين أعلنت وفاتهم وكان أسيرا في السجون السورية لمدة عشر سنوات.

ويعتقد معظم أهالي المفقودين في الحرب اللبنانية أن أبناءهم معتقلون في السجون السورية ولا يزالون على قيد الحياة، رغم مرور أكثر من 20 عاما على اختفاء بعضهم.

وتجدد الأمل لديهم عندما أطلقت سوريا الشهر الماضي 113 شخصا كان يعتقد أنهم مفقودون إلا أن السلطات السورية أكدت بعدها أنه لم يعد في سجونها أي سجين لبناني، ولا يزال الأهالي يصرون على وجود أكثر من 117 لبنانيا هناك.

من جهة أخرى تقول منظمات حقوق الإنسان اللبنانية إن السلطات الإسرائيلية لا تزال تحتجز أكثر من 12 لبنانيا في سجونها. وناشدت الجمعيات في مؤتمرها الصحفي هيئات المجتمع المدني اللبناني والدولي الاهتمام بهذه القضية لمواكبة التحرك الذي تقوم به ومساندته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة