ما هي ظاهرة "وهم الرضيع"؟   
الثلاثاء 1435/2/15 هـ - الموافق 17/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:02 (مكة المكرمة)، 9:02 (غرينتش)
آخر الأبناء يظل صغيرا في أعين والديه عما هو في الحقيقة وكذلك الابن الوحيد لوالديه (الألمانية)

قال علماء من أستراليا إنهم اكتشفوا أن الكثير من الأمهات يرين أحدث أبنائهن سنا أصغر بكثير مما هو عليه في الواقع، وإن ذلك يجعله يحتاج إلى رعاية وحماية خاصتين. وأوضح الباحثون أنه من الممكن التعرف على هذه الظاهرة بوضوح، والتي تعرف باسم "وهم الرضيع".

وأجرى الدراسة باحثون تحت إشراف جوردي كاوفمان من جامعة سوينبرن للتقنية في مدينة هوثورن في أستراليا، ونشرت نتائجها في مجلة "كارانت بيولوجي" الأميركية يوم الاثنين.

وأكد الفريق البحثي أن دراسته تقدم تفسيرا للسبب وراء منح الكثير من الأسر أحدث أبنائها سنا الكثير من الرعاية الخاصة والتدليل، وذلك على مدى حياتهم في الغالب، وليس لمدة سنوات معينة. ورجح الباحثون أن هذه الظاهرة -التي تسمى "وهم الرضيع"- تعمل على أن يتلقى الطفل الأخير للأسرة أكبر قدر ممكن من الرعاية.

وأجرى الباحثون أثناء الدراسة استطلاعا للرأي بين 747، بشأن ما إذا كانت هؤلاء الأمهات يرين أصغر أبنائهن كبيرا بعض الشيء عقب ميلاد شقيق أصغر منه، وهو ما أكدته أكثر من 70% من المستطلعة آراؤهن.

وعلق الباحثون على هذه النتيجة بالقول إن ذلك لا يحدث بسبب نمو الطفل قبل الأخير مقارنة بالأخير، ولكن بسبب ظاهرة "وهم الرضيع" التي تؤدي إلى انتقال الرعاية المكثفة إلى الابن الأصغر الذي لا يحصل على حجمه الطبيعي في أعين والديه إلا بعد أن يولد له أخ، مما يعني أن آخر الأبناء يظل صغيرا في أعين والديه عما هو في الحقيقة، وكذلك الابن الوحيد لوالديه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة