إيطاليا تكثف جهودها للإفراج عن صحفيتها بالعراق   
السبت 25/12/1425 هـ - الموافق 5/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:18 (مكة المكرمة)، 16:18 (غرينتش)

زميلة الصحفية الإيطالية المختطفة أكدت تلقيها اتصالا هاتفيا ثانيا منها اليوم (الفرنسية)

أكدت إحدى زميلات الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا التي اختطفتها جماعة مسلحة في العراق أمس الجمعة أنها تلقت اتصالا هاتفيا ثانيا منها اليوم.

وقال الصحفية بربارة شيافولي التي تعمل مع الصحفية المختطفة في بغداد إن المكالمة استغرقت 15 دقيقة ولم تسمع أثناءها صوت سغرينا مباشرة بل سمعت أصواتا غير مفهومة، بحسب ما نقلت عنها زميلة لها في روما.

يأتي ذلك في وقت تعهدت فيها حكومة رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني وأحزاب المعارضة بالعمل سوية لضمان الإفراج عن سغرينا، وهي أول صحفية تختطف في العراق منذ إجراء الانتخابات التشريعية في هذا البلد الأحد الماضي.

وقالت الحكومة الإيطالية إنها تجري اتصالات رسمية وغير رسمية مع الحكومة العراقية المؤقتة ومختلف التيارات السياسية والدينية في العراق للإفراج عنها، مشيرة إلى أنها طلبت من السفير الإيطالي في بغداد قطع زيارته للكويت والعودة للعاصمة العراقية لمتابعة نتائج هذه الاتصالات.

من جهته عبر وزير الداخلية الإيطالي جيوسيبي بيسانو عن أمله في أن تكون الدوافع وراء اختطاف الصحفية سغرينا سياسية، موضحا أنها اقتيدت بعد اختطافها إلى أحد المساجد. 

وقد نظم عمدة روما صباح اليوم مظاهرة أمام المبنى البلدي في المدينة للتضامن مع الصحفية المختطفة.

استجواب عراقي
السلطات العراقية تواصل تحقيقاتها لتحديد مكان الصحفية الإيطالية (رويترز)
وفي تطور آخر أكد متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أن الشرطة العراقية تستجوب اثنين من العاملين مع الصحفية الإيطالية المختطفة لمعرفة المزيد من المعلومات حول ملابسات عملية الاختطاف، دون أن يحدد هوية هذين الشخصين.  لكن مصادر مقربة من الوزارة رفضت الكشف عن هويتها أكدت أن الشخصين هما مترجم الصحفية المختطفة وسائقها.

وكان مصدر مسؤول بالوزارة أكد في وقت سابق اختطاف الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا التي تعمل في العراق لحساب صحيفة مانيفستو اليسارية المناهضة للحرب على هذا البلد بعد ظهر الجمعة أثناء عمل مقابلات صحفية في حي الجادرية قرب جامعة بغداد من قبل مسلحين كانوا يستقلون حافلة صغيرة.

وبحسب المعلومات الأولية أطلقت مجموعة مسلحة النار باتجاه السيارة التي كانت سغرينا داخلها لإرغامها على التوقف, حيث تم خطفها واقتيادها إلى جهة مجهولة.

وقد أعلنت مجموعة تطلق على نفسها "تنظيم الجهاد الإسلامي" في بيان نشر على الإنترنت مسؤوليتها عن خطف الصحفية، ودعت الحكومة الإيطالية إلى سحب قواتها من العراق في غضون 72 ساعة.

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة