تيموشينكو ترفض الاستقالة ولا تقر بانهيار تحالف أوكرانيا   
الخميس 1429/9/18 هـ - الموافق 18/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:43 (مكة المكرمة)، 18:43 (غرينتش)
يوليا تيموشينكو في جلسة برلمانية في الثاني من الشهر الحالي (الفرنسية-أرشيف)
رفضت رئيسة وزراء أوكرانيا يوليا تيموشينكو الاستقالة, رغم أن رئيس البرلمان اعتبر أن التحالف الحاكم بات في حكم المنهار.
 
وقالت بمؤتمر صحفي في كييف إن التحالف لم ينهر رسميا, وبالتالي فليس عليها الاستقالة, وذكّرت بأن حزب "أوكرانيا لنا" (حزب الرئيس فيكتور يوتشينكو) هو الذي قرر الانسحاب انفراديا, وأضافت "لسنا غنما تقفز إلى الهاوية بمجرد أن يفعل ذلك رئيس القطيع".

وكان رئيس البرلمان أرسيني ياتسينيوك (وهو حليف للرئيس) قد أكد الثلاثاء أن التحالف انهار, وأعلن استقالته, وقال "كما يأتي المرء إلى السلطة بطريقة محترمة يغادرها بالطريقة ذاتها".
  
وظلت العلاقات لأشهر طويلة سيئة بين كتلة تيموشينكو "بيووت" وبين حزب الرئيس "أوكرانيا لنا", وساءت أكثر بعد الحرب الروسية الجورجية.
ويقول الرئيس إن رئيسة وزرائه لم تدن كما يجب الاجتياح الروسي لجورجيا, بل اتهمها بالخيانة العظمى بسبب موقفها هذا. أما هي فتتهمه بالإساءة بمواقفه إلى العلاقات الأوكرانية الروسية.
 
ولم يستسغ يوتشينكو انضمام تيموشينكو (حليفته السابقة في الثورة البرتقالية) إلى غريمه رئيس "حزب الأقاليم" فيكتور يانوكوفيتش في التصويت لصالح قانون يقلص صلاحيات الرئيس.


مؤشرات تدخل
ورأى رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي في أزمة التحالف الحاكم مؤشرات على تدخل روسي في أوكرانيا حيث يوجد عدد كبير من الناطقين باللغة الروسية.

واتهم الرئيس الأوكراني الكرملين الثلاثاء بمحاولة تأجيج نزعات انفصالية في شبه جزيرة القرم, وهي منطقة قرر الرئيس السوفياتي الأسبق نيكيتا خروتشوف في 1954 فصلها عن روسيا وضمها إلى أوكرانيا.
 
وينص اتفاق بين حزبي يوتشينكو وتيموشينكو, على استقالة الأخيرة إذا انهار التحالف الحاكم, ويمنح الرئيس حق الدعوة إلى انتخابات مبكرة -دون أن يلزمه بها- إذا لم يشكل تحالف جديد بحلول منتصف الشهر المقبل.
وقالت تيموشينكو اليوم إنها لا تخشى انتخابات مبكرة, فالاستطلاعات تؤيد حزبها, لكنه لن يكون وجيها حسب قولها تنظيم اقتراع في الظروف المالية الحالية التي يمر بها العالم. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة