الرئيس الكولومبي يعلن حالة الطوارئ   
الاثنين 1423/6/3 هـ - الموافق 12/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ألفارو أوريبي
أعلن رئيس كولومبيا ألفارو أوريبي حالة الطوارئ في البلاد اعتبارا من منتصف الليلة, وذلك بعد اتساع دائرة العنف إذ سقط حوالي 115 قتيلا منذ توليه السلطة الأربعاء الماضي.

كما قرر أوريبي فرض ضريبة طوارئ كي تتمكن الحكومة من جمع 778.5 مليون دولار لتغطية نفقات الحشد العسكري اللازم لمواجهة المقاتلين اليساريين.

وتسمح المادة 213 من الدستور لرئيس الدولة بأن يعلق القوانين التي لا تتناسب مع حالة الطوارئ التي لا يسمح الدستور بأن تتجاوز مدتها القصوى الـ90 يوما مع إمكان تمديدها مرتين من قبل رئيس الدولة.

ورغم وجود 20 ألف شرطي في شوارع العاصمة بوغوتا وإغلاق المطار لمدة خمس ساعات الأربعاء الماضي فإن موجة انفجارات اجتاحت العاصمة وأوقعت 21 قتيلا وأكثر من 50 جريحا قرب القصر الجمهوري في الوقت الذي كان يجري فيه تنصيب الرئيس. وقد نسبت عمليات التفجير إلى القوات المسلحة الثورية الكولومبية المعروفة اختصارا باسم (FARC).

وتعهد أوريبي لدى توليه السلطة بتعزيز الإنفاق العسكري للتصدي للجماعات المسلحة غير القانونية واستعادة الأمن والنظام. وأدت موجة العنف منذ تولي الرئيس الجديد إلى سقوط 94 قتيلا آخر في أنحاء البلاد مما رفع عدد القتلى إلى 115 في بضعة أيام. يشار إلى أن الحرب الأهلية التي اندلعت في كولومبيا عام 1964 أوقعت أكثر من 200 ألف قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة