مواجهة ساخنة بين شارون ونتنياهو على زعامة ليكود   
الأحد 1426/8/21 هـ - الموافق 25/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:35 (مكة المكرمة)، 8:35 (غرينتش)
توقعات بانشقاق شارون في حال خسارته أمام نتنياهو (الفرنسية-أرشيف)

يبدأ حزب ليكود مساء اليوم مؤتمرا يستمر يومين ويخصص للبت في مرشح جديد لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، والعمل على تقديم موعد الانتخابات العامة المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.
 
ويخوض رئيس الوزراء أرييل شارون ومنافسه وزير المالية السابق بنيامين نتنياهو مواجهة ساخنة أمام أكثر من ثلاثة آلاف عضو باللجنة المركزية لليكود، سيصوتون غدا على موعد إجراء الانتخابات التمهيدية الداخلية التي ستحدد زعيم الحزب الجديد الذي سيقوده  للانتخابات القادمة.
 
وبينما يدعو نتنياهو إلى إجراء هذه الانتخابات التمهيدية في أسرع وقت ممكن بحلول نوفمبر/تشرين الثاني لاغتنام تقدمه على خصمه باستطلاعات الرأي، يدعو شارون إلى إجراء هذه الانتخابات في الربيع آملا أن يزول في هذه الأثناء تأثير "الصدمة" الناتجة عن الانسحاب من قطاع غزة.
 
ويرى المراقبون الإسرائيليون أنه في حال هزيمة شارون أمام اللجنة المركزية فسيكون ذلك أشبه بإقالته. ويتوقع معظمهم في هذه الحال أن ينشق شارون عن تكتل ليكود ويحدث "انفجارا" سياسيا بإنشائه حزبا من الوسط.

تراجع التأييد لشارون
"
هزيمة شارون أمام اللجنة المركزية لليكود ستكون أشبه بإقالته حيث يتوقع المراقبون في هذه الحال أن ينشق عن تكتل ليكود وينشئ حزبا من الوسط
"
وأظهر استطلاع للرأي نشر الجمعة أن التأييد لشارون يتراجع أمام منافسه نتنياهو، ما يمكن أن يحدث تحولا في السياسة الإسرائيلية عقب الانسحاب من غزة.

وتشير نتائج الاستطلاع الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت اليومية إلى أن نتنياهو سيحصل على 44% من الأصوات مقابل 41% لشارون في التصويت على زعامة ليكود رغم أن 15% لم يحسموا أمرهم، ما يجعل النتيجة النهائية غير مؤكدة.

ويوضح الاستطلاع أن 49% من أعضاء اللجنة سيوافقون على تقديم موعد الانتخابات الداخلية في الحزب بزيادة بلغت 3% عن آخر استطلاع لها في هذا الشأن، فيما قال 46% من أعضاء اللجنة إنهم سيرفضون تقديم الموعد بانخفاض بلغ 3%. ولم يحسم الباقون رأيهم.

غير أن هذه النتائج أكدت استطلاعات أخرى تظهر أن نتنياهو الذي استقال من منصبه كوزير للمالية في أغسطس/آب الماضي احتجاجا على الانسحاب، سيهزم أمام شارون في انتخابات عامة إذا انشق رئيس الوزراء عن ليكود وشكل حزبا وسطا أو ائتلافا جديدا.

وأظهر الاستطلاع أن مرشحي يسار الوسط ويمين الوسط الذين يمثلون غالبية الإسرائيليين الذين أيدوا خطة الانسحاب، سيحصدون 76 مقعدا من بين مقاعد الكنيست الـ120 إذا ترك شارون ليكود.

ويُلمح معاونون لشارون (77 عاما) إلى أنه قد ينسحب من حزب ليكود اليميني الذي شارك في تأسيسه بالسبعينيات، ويشكل حزبا جديدا إذا خسر في تصويت يوم الاثنين أو إذا خسر في المنافسة على زعامة الحزب أمام نتنياهو في وقت لاحق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة