برلماني كويتي يطلب استجواب رئيس الوزراء   
الجمعة 27/12/1434 هـ - الموافق 1/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:12 (مكة المكرمة)، 22:12 (غرينتش)
رئيس الوزراء جابر الصباح حذر قبل أيام من أن دولة الرفاه في الكويت غير قابلة للاستمرار (الفرنسية-أرشيف)

قدم عضو بمجلس الأمة الكويتي (البرلمان) طلبا لاستجواب رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح بشأن الإسكان والفساد، وذلك في مؤشر على تجدد الخلاف السياسي في البلاد.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن عضو البرلمان رياض العدساني قدم الطلب يوم الخميس، وذلك بعد يومين من افتتاح البرلمان، الذي شهد كلمة لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح دعا خلالها إلى التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتنفيذ الإصلاحات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن العدساني عقب تسليم طلبه الذي احتوى على 19 صفحة قوله "قدمت طلبا لاستجواب رئيس الوزراء بسبب فشل الحكومة في حل أزمة السكن، بالإضافة إلى الفساد وتدهور الوضع في البلاد على نطاق واسع".

وأضاف العدساني أنه نتيجة لسياسات الحكومة "الفاشلة" هناك أكثر من 100 ألف أسرة كويتية، أو حوالي 400 ألف مواطن، من أصل 1.2 مليون نسمة، على قائمة الانتظار للحصول على سكن حكومي، رغم الثروة الضخمة في البلاد، التي تقدر بأكثر من 400 مليار دولار.

وألقى النائب البرلماني باللوم على رئيس الوزراء، الذي اعتبره مسؤولا عن تدهور الخدمات العامة، والفشل في تنفيذ خطط التنمية والتأخر في إنجاز المشروعات الضخمة.

تجني الكويت 94% من عوائدها من النفط، فيما يذهب القسم الأكبر من الإنفاق على الرواتب ودعم الأسعار وعلى الأمن والدفاع

أزمة الإسكان
في السياق، أظهر استطلاع حكومي أن الإسكان يمثل أكثر القضايا إلحاحا للكويتيين الذي يقولون إنه يتعين عليهم أن ينتظروا 20 عاما للحصول على مسكن مدعوم من الحكومة.

وحذرت الحكومة على لسان رئيس الوزراء الشيخ جابر مبارك الصباح في جلسة البرلمان الاثنين من أن نموذج "دولة الرفاه" التي ترعى المواطنين "غير قابل للاستمرار"، مؤكدا أن الإصلاحات الشاملة باتت "حاجة وطنية ملحة".

وتجني الدولة 94% من عوائدها من النفط، فيما يذهب القسم الأكبر من الإنفاق على الرواتب ودعم الأسعار وعلى الأمن والدفاع.

ويمثل نظام الرعاية الاجتماعية مشكلة كبيرة للمسؤولين الكويتيين الذين يشعرون بالقلق من أن البلاد تنفق الأموال بسرعة كبيرة.

وقال صندوق النقد الدولي إن الإنفاق في الكويت سيتجاوز إيرادات النفط في العام 2017 إذا استمرت فاتورة النفقات في الازدياد بالمعدل الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة