مطالبة سودانية لوكالة الطاقة بالتحقيق في قضية النفايات النووية   
الخميس 1426/1/30 هـ - الموافق 10/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:47 (مكة المكرمة)، 15:47 (غرينتش)
البرلمان السوداني طالب بفتح تحقيق دولي حول النفايات النووية (الجزيرة نت-أرشيف) 
 
طالب نائب سوداني الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء تحقيق لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة قامت بتجارب نووية ودفنت نفايات نووية في السودان قبل ثلاثة عقود.
 
وقال العضور البارز في البرلمان هجو قسم السيد في تصريح للصحافيين إنه يتعين على مجلس الأمن المبادرة بطلب هذا التحقيق.
 
يأتي هذا التصريح في إطار حملة سودانية بعد نشر معلومات صحفية تفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية كشفت في الثالث من مارس/ آذار الجاري أمام لجنة فرعية للكونغرس أن الولايات المتحدة قامت باختبارات نووية في السودان بين العامين 1962 و1970.
 
ووصف وزير الزراعة السوداني المسؤول بالمؤتمر الوطني الحاكم المجذوب الخليفة أحمد في تصريحات للصحافيين الولايات المتحدة بأنها "دولة شيطانية" واتهمها بأنها مسؤولة عن ظهور حالات سرطان في السودان بسبب التجارب النووية التي قامت بها.
 
وقال إن الولايات المتحدة أرسلت عام 1990 شحنة قمح كمساعدة غذائية للسودان، وأثبتت التحاليل المحلية والدولية أنها كانت تحوي مواد مشعة وأعيدت هذه الشحنة بعد وصولها إلى ميناء بورسودان.
 
مجذوب الخليفة (الفرنسية)
من جهته دعا قطبي المهدي مستشار الرئيس السوداني عمر البشير الشعب السوداني إلى "التصدي بقوة لهذه الجريمة". 
 
وأضاف المهدي "أن هذه القضية ستأخذ أبعادا كبيرة الآن بالنظر إلى أن آثار الإشعاعات بدأت تظهر في صورة أمراض لم يكن السودان يعرفها من قبل".
 
ومن المقرر أن يعقد اليوم في وزارة الخارجية اجتماع يضم خبراء من وزارة التكنولوجيا والبيئة ومن اللجنة الوطنية للطاقة النووية لمناقشة هذا الموضوع.


 
الإفراج عن ناشط 
في تطور آخر قالت زوجة مضوي إبراهيم آدم الناشط السوداني المدافع عن حقوق الإنسان إن السلطات أفرجت عن زوجها بعد أن قضى في الحجز نحو شهرين لم تتهمه خلالهما سوى بمحاولة الانتحار بعد أن بدأ إضرابا عن الطعام.
 
وقالت صباح محمد آدم إن زوجها الذي اعتقل من منزله في يناير/ كانون الثاني أفرج عنه أمس الأربعاء، وأضافت أنه يرقد الآن في مستشفى فيصل بالخرطوم حيث يتعافى من إضرابه عن الطعام خلال فترة الحجز.
 
وردا على سؤال عن التهم التي وجهت لزوجها أوضحت أنه اتهم فقط في ما يخص الإضراب عن الطعام. واعتقل آدم من قبل بتهمة ارتكاب جرائم ضد الدولة لنشاطه في مجال حقوق الإنسان في منطقة دارفور التي تشهد صراعا منذ 25 شهرا. وأحيل للمحاكمة لكن كل هذه التهم أسقطت في نهاية الأمر.
 
ويرأس آدم منظمة السودان للتنمية الاجتماعية "سودو" التي قدمت مساعدات لسكان دارفور وكشفت معلومات متعلقة بحقوق الإنسان في المنطقة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة