اختتام جولة جديدة من المباحثات بين إيران والوكالة الذرية   
الجمعة 1428/10/1 هـ - الموافق 12/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)
هايونين وجاويدي اختتما جولة في طهران لم يكشف النقاب عن مضمونها (رويترز- أرشيف)

اختتمت في طهران الخميس أحدث جولة من المحادثات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية الهادفة إلى إزالة الشكوك بشأن النشاط النووي الإيراني، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

ودامت المباحثات ثلاثة أيام بين أولي هايونين نائب مدير وكالة الطاقة المسؤول عن معايير حظر الانتشار وجواد جاويدي نائب المفاوض النووي الإيراني. ولم يكشف عما تحقق في تلك المحادثات.

وقال دبلوماسيون إن المناقشات تناولت أجهزة الطرد المركزي من طرازي بي1 وبي2. ورجحت الأنباء عقد لقاء آخر عن هذا الموضوع الأسبوع المقبل في طهران.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد طلب أخيرا من إيران التعاون بفاعلية، مؤكدا أن تقصيرها في احترام الجدول الزمني "سينعكس عليها سلبا".

ووافقت إيران في أغسطس/آب الماضي على توضيح عملها النووي السابق والذي أبقته سرا على مدى 18 عاما، مما أثار شكوكا بشأن محاولة إنتاج قنابل نووية. ومن المقرر أن تقدم إيران إجابات على مراحل بحلول نهاية العام الجاري بعد اتهامات لها بإعاقة عمل محققي الوكالة على مدى سنوات.

وسيقدم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريرا إلى مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.
 
وتقول القوى الغربية إنها ستتحرك لفرض عقوبات أشد من الأمم المتحدة، إذا لم تجب إيران على الأسئلة الحساسة بحلول ذلك الوقت.

ويخشى الغرب أن تكون إيران تسعى سرا لتطوير أسلحة نووية، وتقول إيران إنها تسعى فقط لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية.

وتعرض اتفاق الشفافية بين إيران والوكالة لانتقادات من الولايات المتحدة وحلفائها، بسبب تجاهل قرارات الأمم المتحدة التي تطالب إيران بتعليق التخصيب.
 
وكان مجلس الأمن الدولي فرض مجموعتين من العقوبات المحدودة على إيران لرفضها وقف التخصيب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة