مبارك يحاكم بالقاهرة ونفي بشأن صحته   
الخميس 1432/8/28 هـ - الموافق 28/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:45 (مكة المكرمة)، 16:45 (غرينتش)

شائعات كثيرة راجت عن صحة حسني مبارك منذ تنحيه في 11 فبراير/شباط (رويترز-أرشيف)

قال مصدر حكومي مصري إن محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك المتوقعة في الثالث من أغسطس/آب المقبل ستجرى في العاصمة القاهرة، فيما نفى مصدر طبي ما تردد من أنباء بشأن تدهور حالته الصحية
.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مساعد وزير العدل لشؤون المحاكم المستشار
محمد منيع إن محاكمة حسني مبارك، إلى جانب نجليه علاء وجمال ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي فيما يتصل بتهم قتل محتجين ستجرى في أرض المعارض بالقاهرة يوم الثالث من أغسطس/آب المقبل.

من جهة أخرى قال مصدر طبي بمستشفي شرم الشيخ الدولي، مقر احتجاز حسني مبارك إنه لا صحة على الإطلاق لما تردد مؤخرا عن تعرض مبارك لنوبات هبوط حاد متكررة في الدورة الدموية خلال الأيام الماضية.

وشدد المصدر على أن الحالة العضوية لمبارك "لم تشهد أي اضطرابات منذ الوعكة الصحية التي واجهها يوم الأحد قبل الماضي نتيجة إصابته بنوبة هبوط".

وأوضح المصدر أن كافة تقارير المتابعة الطبية للرئيس السابق تؤكد أن "جميع العلامات الحيوية لوظائف جسده في معدلات شبه طبيعية عند الأخذ بالاعتبار القياسات الطبيعية في الشيخوخة، ووضعه الصحي كمريض يعالج من اضطرابات في القلب".

من جهه أخرى، أكد المصدر أن "اللجنة الفنية التابعة لوزارة الصحة والسكان التي تزور مستشفى شرم الشيخ حاليا لا علاقة لها على الإطلاق بوجود مبارك في المستشفى أو حالته الصحية ومدى إمكانية نقله للمحاكمة في القاهرة من عدمه"، موضحا أن اللجنة لا تضم سوى خبراء من الإدارة الهندسية بالوزارة ووجودها في هذا التوقيت بهدف إجراء المعاينات النهائية للمباني الجديدة التابعة للمستشفى.

وكانت مصادر طبية مصرية في مستشفى شرم الشيخ أفادت أمس بأن حسني مبارك في حالة من الضعف والوهن الشديدين بعد رفضه تناول الطعام، وهو ما أثار تكنهات باحتمال تأجيل جلسة محاكمته.

وجاءت تلك الأنباء عقب تردد شائعات عن وفاة مبارك، وهو ما نفته المصادر الرسمية المصرية. وتثير شائعات وفاة مبارك المتواترة انتقادات في الشارع المصري الذي يعتبرها محاولات للتأثير في الرأي العام بهدف تعطيل محاكمة مبارك أو منحه العفو.

يذكر أن مبارك يرقد في مستشفى بشرم الشيخ منذ الإطاحة بنظامه يوم 11 فبراير/شباط الماضي, وخضع للاستجواب لأول مرة في أبريل/نيسان الماضي بتهم الضلوع في قتل محتجين وإساءة استغلال السلطة.

ويرى المراقبون أن أي تأجيل لمحاكمة مبارك قد يؤدي إلى المزيد من التوتر في الشارع المصري واتهام المجلس العسكري الحاكم بالتلكؤ في محاكمة الرئيس المخلوع ورموز نظامه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة