روسيا تدعو مجلس الأمن لمعاقبة متمردي دارفور   
الأربعاء 1429/3/6 هـ - الموافق 12/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 4:20 (مكة المكرمة)، 1:20 (غرينتش)
مجلس الأمن ناقش أمس الثلاثاء تردي الأوضاع في دارفور(الفرنسيةـأرشيف)

دعت روسيا الثلاثاء مجلس الأمن الدولي إلى التفكير جديا في معاقبة متمردي إقليم دارفور الذين يرفضون خطط السلام والأمن في الإقليم المضطرب.
 
وأعلن السفير الروسي فيتالي تشوركين الذي يترأس مجلس الأمن لهذا الشهر أن الدول الأعضاء خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك عن عميق قلق بلاده إزاء استئناف المعارك في دارفور وإزاء الوضع الصعب في هذه المنطقة على المستويين الأمني والإنساني.
 
وأعرب أعضاء مجلس الأمن في نفس الاجتماع عن قلقهم أيضا إزاء تواصل العنف في دارفور ودعوا إلى تسريع نشر قوة السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
 
واستمع أعضاء المجلس لتقرير عن انتشار هذه القوة في دارفور قدمه نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام إدموند موليت.
 
عناصر من متمردي جيش تحرير السودان بدارفور (رويترز-أرشيف)
واعتبر موليت في تقريره أن هذه القوة "لا تزال بعيدة عن أن يكون لها وجود فاعل على الأرض"، معتبرا أنها لا تزال تواجه عوائق ناتجة عن "انعدام الأمن وتقلب مستويات التعاون من قبل الحكومة السودانية، كما تعاني من مشاكل لوجستية ومن نقص في العديد".
 
ومن المقرر أن يرتفع عدد عناصر هذه القوة إلى 26 ألف شخص لحماية المدنيين في منطقة شاسعة تعاني من حرب أهلية ضارية منذ  فبراير/ شباط 2003.
 
وكرر موليت الدعوة التي سبق أن وجهها مرارا إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لكي تقدم المعدات اللازمة لتنفيذ هذه المهمة خاصة مروحيات للنقل وأخرى قتالية.
 
وأشار موليت إلى أنه باستثناء وعد من إثيوبيا بتقديم أربع مروحيات تكتية خفيفة، ليس هناك عرض جدي من أحد للحصول على مروحيات نقل أو مروحيات تكتية ضرورية إضافة إلى طائرات استطلاع ووحدات لوجستية.
 
مشاورات
في السياق أعلنت الأمم المتحدة أن مشاورات بين ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ستجري الاثنين والثلاثاء المقبلين في جنيف وستتركز على عملية السلام في إقليم دارفور.
 
وأوضح بيان للأمم المتحدة أن هذه المحادثات "غير الرسمية" ستجري تحت إشراف موفد الاتحاد الأفريقي الخاص إلى دارفور سالم أحمد سالم، وموفد الأمم المتحدة الخاص إلى هذا الإقليم يان إلياسون.
 
وذكر البيان أن الهدف من هذه المحادثات "التوصل إلى اتفاق مع الشركاء الإقليميين والمراقبين الدوليين حول سبل مواصلة العملية السياسية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة