سباق الدول الآسيوية نحو القمر ظاهره اقتصادي وباطنه عسكري   
الخميس 13/10/1428 هـ - الموافق 25/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)

أول مسبار صيني وقت انطلاق الصاروخ الذي يحمله إلى القمر (الفرنسية-أرشيف) 

قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية الصادرة اليوم الخميس إن سباق الدول الآسيوية نحو استكشاف القمر منافسة اقتصادية تخفي أهدافا عسكرية.

وأضافت أن الصاروخ الذي انطلق الأربعاء الماضي حاملا مسبارا صينيا لاستكشاف القمر، ترك وراءه كما من الأسئلة حول طبيعة السباق الآسيوي الجديد في الفضاء.

ولاحظت أن الدول العظمى بالقارة الآسيوية تناور الآن لكسب موقع لها خارج غلاف الأرض الجوي, فاليابان أطلقت صاروخها الشهر الماضي ليدور حول الأرض, والصين بدأت غزو القمر بينما تعد الهند خططا لإطلاق صاروخ مماثل العام القادم.

لكن الصحيفة نبهت إلى أن فجر عصر الفضاء الآسيوي معتم بسبب الارتياب والشك المخيم بين الصين والهند واليابان بدلا من التعاون.

فالهند قلقة من نوايا الصين خاصة بعد اختبارها صاروخا مضادا للأقمار الصناعية في يناير/كانون الثاني الماضي, والصين متوجسة من التعاون اليابني الأميركي في مجال الدفاع الصاروخي وما قد يمثله ذلك من تهديد لمصالحها, أما اليابان فهي متضايقة من قدرات كوريا الشمالية من الصواريخ البالستية.

ورغم أن كلا من الدول الثلاث تؤكد أن هدفها من إرسال رحلات إلى القمر هو استكشاف سطحه وغطائه الجوي دونما أغراض عسكرية، فإنه في هذا المجال الذي يمكن فيه بسهولة تحويل التقدم التكنولوجي المدني إلى الاستخدامات العسكرية, فإن كل دولة تحرص على المتابعة الدقيقة لخطوات جاراتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة