بريطانيا استقبلت ممثلا لمسخادوف ورفضت اتهامات موسكو   
الأربعاء 1422/11/10 هـ - الموافق 23/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أصلان مسخادوف
نفت بريطانيا اتهامات روسية لها بتطبيق معايير مزدوجة بشأن الإرهاب، وذلك بعد اجتماع عقده مسؤول بوزارة الخارجية البريطانية مع ممثل عن الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف في العاصمة البريطانية لندن. وقال متحدث باسم السفارة البريطانية في موسكو إن ممثل مسخادوف في لندن أحمد زكاييف اجتمع بناء على طلب مسخادوف مع مسؤول صغير من وزارة الخارجية يوم 18 يناير/ كانون الثاني لبحث موضوعات تشمل الوضع في الشيشان واحتمال التوصل لتسوية سلمية للصراع.

وأوضح المتحدث أن زكاييف لم يلتق وزراء أو مسؤولين بريطانيين بارزين وأن الاجتماع الذي عقد يتماشى تماما مع السياسة الخارجية البريطانية التي تعتبر الشيشان جزءا من الاتحاد الروسي.

وكانت وزارة الخارجية الروسية استدعت أمس السفير البريطاني لدى موسكو السير رودريك لاين وأبلغته أن الاجتماع مع زكاييف يتناقض مع روح التعاون والمشاركة الواردة في نطاق العمل المشترك ضد الإرهاب الدولي. وقالت الوزارة في بيان لها "في الصراع مع هذا الشر.. لا يمكن أن نطبق معايير مزدوجة ونقسم الإرهابيين إلى طيب وشرير".

يشار إلى أن زكاييف سبق أن اجتمع مع ممثل عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مطار بموسكو في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أثناء محادثات السلام الوحيدة التي أجراها الجانبان منذ عامين ونصف تقريبا.

في هذه الأثناء ذكرت أنباء صحفية أن قائد القوة الجوية الروسية الجديد الجنرال فلاديمير ميخائيلوف متورط في عملية اغتيال الزعيم الشيشاني السابق دوداييف في الحرب الشيشانية الأولى ( 1994-1996).

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مصادر عسكرية قولها إن ميخائيلوف كان مسؤولا عن الغارة الجوية التي قتلت دوداييف في 22 أبريل/ نيسان 1996 بعد أن تمكنت القوات الروسية من رصده أثناء اتصال هاتفي كان يجريه عبر هاتفه الخلوي. وأضافت أن ميخائيلوف الذي عين قائدا للقوة الجوية الروسية أمس خلفا للجنرال أناتولي كورنوكوف شارك في أكثر من 40 مهمة عسكرية في الشيشان، ونال وسام النجمة الروسية عن إسهامه في تلك الحرب.

الوضع الميداني
مقاتلون شيشان في أحد المواقع بغروزني (أرشيف)
وعلى الصعيد الميداني نقلت الوكالة عن وزارة الداخلية الشيشانية الموالية لروسيا قولها إن جنديا روسيا ومقاتلين شيشانيين قتلوا أمس في غروزني أثناء عملية تفتيش.

وأوضحت المصادر أن الحادث وقع عندما أطلقت دورية من القوات الفدرالية النار على سيارة رفضت التوقف للتفتيش.

وأضافت المصادر أن المقاتلين الشيشانيين خرجا عندها من السيارة وأطلقا النار على الجنود مما أسفر عن مقتل أحد الجنود وإصابة أربعة آخرين بجروح قبل أن يقتلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة