هجمات على مواقع أميركية ودولية في أفغانستان   
الأحد 1424/5/14 هـ - الموافق 13/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هجوم بالصواريخ يستهدف قاعدة بغرام التي تستخدمها القوات الأميركية في أفغانستان (أرشيف)
قال بيان عسكري أميركي إن هجوما يعتقد بأنه صاروخي استهدف أمس السبت قاعدة بغرام الجوية التي تمثل قاعدة انطلاق للقوات الأميركية في أفغانستان. وقال البيان إن الهجوم لم يوقع خسائر أو إصابات وإن تحقيقا فتح بشأنه.

وجاء الإعلان عن الهجوم بعد ساعات من وقوع انفجار في أحد مكاتب الأمم المتحدة بمدينة جلال آباد عاصمة ولاية ننغرهار الحدودية مع باكستان. وقال مراسل الجزيرة هناك إن الانفجار أوقع بعض الأضرار في المكتب وعدد من المنازل المجاورة.

اشتباكات
وفي وقت سابق من يوم أمس تبادلت قوات أفغانية وباكستانية إطلاق النار عند حدود البلدين. وقال قائد قوات حرس الحدود الأفغانية حاجي عبد الظاهر قدير إنه جرى طرد القوات الباكستانية التي عبرت الحدود إلى أفغانستان بعد قتال استمر 45 دقيقة.

وأضاف أن الاشتباك وقع في قرية يعقوبي قنداو بمنطقة لالابور وأن رجاله أرغموا القوات الباكستانية على الانسحاب من منطقة استولت عليها قبل ثلاثة أسابيع، إلا أنه أقر بأن القوات الباكستانية مازالت تحتل بعض الأراضي الأفغانية شرقي مدينة جلال آباد.

وعلى خلفية هذه الاشتباكات التي تجري بشكل متقطع منذ عدة أسابيع، اعتقلت سلطات كابل ثلاثة مواطنين إثر الهجوم على السفارة الباكستانية في العاصمة الأفغانية أثناء مظاهرات في الأسبوع الماضي ضد دخول قوات باكستانية أراضي أفغانية.

وتسببت حادثة الهجوم على السفارة الباكستانية في توتر العلاقات بين البلدين مما اضطر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي للاعتذار لنظيره الباكستاني برويز مشرف.

وتزامن تزايد التوتر على الحدود مع قيام قوات بقيادة أميركية بعملية في شرق أفغانستان، وعملية أخرى قامت بها القوات الباكستانية على جانبها من الحدود بهدف منع عناصر طالبان وتنظيم القاعدة من دخول أفغانستان.

وزادت وتيرة الهجمات في أفغانستان في الشهور الأخيرة على المراكز العسكرية للقوات الأميركية والجيش الأفغاني. وينحى باللائمة في جانب كبير منها على عناصر حركة طالبان التي أطيح بها أواخر عام 2001 ومقاتلي تنظيم القاعدة.

الإبراهيمي يطالب بإعادة هيكلة وزارة الدفاع الأفغانية على أساس عرقي وسياسي متوازن (أرشيف)
إصلاح وزارة الدفاع

من جانب آخر طلب الموفد الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان الأخضر الإبراهيمي أمس السبت بإجراء إصلاحات بوزارة الدفاع وإعادة توازنها عرقيا وسياسيا في مرحلة أولى من برنامج واسع لنزع أسلحة الفصائل الأفغانية.

وتشترط الأمم المتحدة لتنفيذ البرنامج إعادة التوازن العرقي في الوزارة التي يسيطر عليها حاليا رجال تحالف الشمال الذي كان يرأسه القائد أحمد شاه مسعود الطاجيكي، ومعظمهم من سهل بانشير شمال كابل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة