الحركة الإسلامية تنظم مسيرات ضد اعتقال قياداتها بإسرائيل   
الثلاثاء 1424/3/13 هـ - الموافق 13/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشيخ رائد صلاح عقب اعتقاله فجر اليوم (رويترز)
اعتبر رئيس بلدية أم الفحم في إسرائيل الدكتور سليمان إغبارية أن اعتقال 13 من قيادات الحركة الإسلامية بينهم رئيسها الشيخ رائد صلاح يستهدف تشويه صورة الحركة. وقال إغبارية وهو أحد قيادي الحركة إنه سيتم تنظيم مسيرات احتجاجية على الاعتقالات في عدة مدن وقرى عربية داخل الخط الأخضر يوم الجمعة المقبل، كما ستنظم تظاهرة يوم السبت في مدينة أم الفحم.

وأضاف إغبارية أن الشرطة الإسرائيلية داهمت بعض المؤسسات وعاثت فيها فسادا وأخذت أجهزة كمبيوتر وملفات لجنة الزكاة المخصصة للأرامل والأيتام.

ومن جهته قال مصطفى طليل محامي الشيخ رائد إن المعتقلين ناشطون في مؤسسات خيرية تدعم اليتامى والفقراء في الضفة الغربية وتقوم على صيانة وحماية المسجد الأقصى ومساعدة المؤسسات الصحية.

ووصف نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال الخطيب هذه الاعتقالات بأنها حلقة ضمن سياسة العداء السافر الذي تنتهجه الحكومات الإسرائيلية تجاه الحركة. واتهم الخطيب في تصريح للجزيرة الحكومة الإسرائيلية باستهداف كل عربي داخل الخط الأخضر، وأن الحملة تركزت على الحركة الإسلامية نظرا لما تتبناه من حملات لحماية المسجد الأقصى وقبة الصخرة من عمليات التهويد.

وأكد الرئيس السابق للحركة عبد الله نمر درويش في تصريح للجزيرة أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض قياداتها لهذه الاعتقالات، وأنه يتم غالبا بعد أسبوع إطلاق سراح المعتقلين لعدم وجود أي أدلة تدينهم أمام المحاكم الإسرائيلية. وأضاف أن الحركة ستواصل دعمها الإنساني للشعب الفلسطيني رغم هذه الاستفزازات.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد بررت اعتقال الشيخ صلاح وبقية القيادات بالاشتباه في قيامهم بتحويل أموال جاءت من الخارج إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأسر معتقلين فلسطينيين ومنفذي عمليات فدائية.

وجرت معظم الاعتقالات في مدينة أم الفحم العربية الواقعة شمال الخط الأخضر. وتقول الشرطة الإسرائيلية إن الاعتقالات جرت بعد عامين من التحقيقات السرية بين شرطة مكافحة الاحتيال وجهاز الشين بيت للأمن الداخلي.

ويتوقع أن تصعد هذه الاعتقالات التوتر بين الأقلية العربية داخل الخط الأخضر التي تمثل سدس سكان إسرائيل البالغ تعدادهم 6.5 ملايين نسمة. وتشهد العلاقة في الأصل توترا بسبب قتل قوات الاحتلال 13 مواطنا عربيا شاركوا في تظاهرة ضد الحكومة الإسرائيلية في أكتوبر/ تشرين الأول 2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة