هنية يؤكد بقاء الحكومة الفلسطينية وتحديها للحصار   
الجمعة 1427/9/14 هـ - الموافق 6/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:14 (مكة المكرمة)، 13:14 (غرينتش)
هنية أكد أن الحكومة ولدت من رحم المقاومة (الجزيرة)

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن الحكومة الحالية باقية وستصمد في وجه التحديات, ولن تقبل بما أسماها محاولات تركيع الشعب الفلسطيني.

وقال هنية خلال مهرجان حاشد نظمته حركة حماس في قطاع غزة إن الحكومة الحالية جاءت بإرادة الشعب وتتمتع بشرعيات متعددة, الشرعية الشعبية الجماهيرية من خلال الانتخابات, والشرعية الجهادية، قائلا إن "الحكومة ولدت من رحم المقاومة".

أما الشرعية الثالثة كما قال هنية فهي الشرعية الدستورية والديمقراطية, قائلا في هذا الصدد إن "الحكومة لم تأت على دبابة أميركية, وإنما جاءت بإرادة الشعب".

ووجه حديثه لمن قال إنهم يحاولون إسقاط الحكومة,, "لا تتعبوا أنفسكم كثيرا", وقال إن "الحكومة الفلسطينية ليست نبتة في صحراء". وأضاف هنية "لو أن أية حكومة تعرضت لما تتعرض له الحكومة الفلسطينية من حصار واغتيالات وتضييق لسقطت من الشهر الأول أو الشهر الثاني".

حكومة الشعب
كما شدد هنية على أن الحكومة تمثل الشعب الفلسطيني كله وليس حركة حماس فقط, قائلا إنه تصرف من هذا المنطلق منذ اليوم الأول.

وتحدث هنية عما وصفها بجهود إفشال الحكومة منذ اللحظات الأولى، وقال إنها بدأت تأخذ مسارات داخلية وخارجية بهدف الانقلاب على الشرعية والديمقراطية. وأشار في هذا الصدد إلى حصار مالي وإغلاق متكرر للمعابر.

وأشار إلى ما سماه حصارا سياسيا وتحريضا إعلاميا ضد الحكومة, وقال في هذا الصدد إنه كرئيس للوزراء لم يتلق دعوة لزيارة أي دولة باستثناء دولة قطر. واتهم أيضا "بعض القيادات الفلسطينية" التي لم يسمها بالتحريض.

وعلى الصعيد الداخلي قال هنية إن المظاهرات خرجت في البداية ترفض فكرة الدخول في حكومة وحدة وطنية, ثم ظهرت وثيقة الأسرى, مشيرا إلى أن الساحة الفلسطينية كادت تنهار في ذلك الوقت.

أما عن المرحلة الثالثة فقال هنية إنها مرحلة الإضرابات وتعطيل المصالح وخروج بعض العاملين في الأجهزة الأمنية لإثارة الفوضى بتحريك من "بعض القيادات".

ووجه رئيس الوزراء الفلسطيني التحية إلى فلسطينيي الشتات وفي مخيمات اللجوء, وقال إنهم سيعودون يوما إلى فلسطين.

كما وجه التحية للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وللشيخ أحمد ياسين ولشهداء مصر في ذكرى انتصار أكتوبر/ تشرين الأول 1973.

وقد قطع هنية خطابه بسبب إرهاق يرجع إلى الصيام على ما يبدو, ثم عاد لإكمال كلمته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة