تحطم مروحية أميركية في العراق وفقدان اثنين من طاقمها   
الأربعاء 1427/7/14 هـ - الموافق 9/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:24 (مكة المكرمة)، 9:24 (غرينتش)

الجيش الأميركي قال إن الحادث غير ناجم عن عمل معاد (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي تحطم مروحية له في الأنبار غرب بغداد ما أسفر عن فقدان اثنين من طاقمها.

وقال الجيش في بيان إن مروحية من طراز يو إتش بلاك هوك تحطمت الثلاثاء في محافظة الانبار ما أدى لفقدان اثنين ما زالت القوات الأميركية تبحث عنهما.

وذكر أن أربعة آخرين جرحوا لكن حالتهم مستقرة الآن موضحا أن الحادث لا يبدو أنه ناجم عن "عمل عدواني".

كما أعلن الجيش الأميركي أمس وفاة أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين في أعمال قتالية في الأنبار أيضا.

10 قتلى و70 جريحا في تفجير سوق الشورجة (رويترز)
عنف متأجج
وفي تطورات أحداث العنف، ذكر مصدر طبي أن ستة عراقيين قتلوا وأصيب 17 آخرون إثر انهيار إحدى العمارات السكنية جراء انفجار عبوة كانت موضوعة فيها وسط مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

وكان يوم أمس شهد مقتل 25 شخصا في هجمات متفرقة أعنفها انفجاران الأول بسوق الشورجة مخلفا عشرة قتلى و70 جريحا وتدميرا واسعا للمحال، والثاني كان عبارة عن عبوات انفجرت عند مرور حافلة صغيرة وسيارة أجرة بمنطقة النهضة بالرصافة وسط بغداد.

يأتي ذلك تزامنا مع إطلاق المرحلة الثانية من الخطة الجديدة الرامية لبسط الأمن في بغداد في محاولة للحد من العنف الطائفي الذي حصد أرواح آلاف الأشخاص منذ بداية العام الجاري.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن المرحلة الثانية من الخطة الأمنية "معا إلى الأمام" ستعتمد على جلب نحو ستة آلاف جندي وشرطي عراقي مع نحو 5500 جندي أميركي من أماكن متفرقة في العراق ونشرهم في بغداد.

المالكي: تعهد بعدم السماح بتكرار مثل هذا الحادث (رويترز-أرشيف)

انتقادات عراقية
وألقى الوضع في لبنان الضوء مجددا على ما تقول واشنطن إنها علاقات وثيقة بين جيش المهدي وإيران.

وقد تظاهر عشرات الآلاف من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الجمعة الماضية تأييدا لحزب الله وسط توتر متزايد بين القوات الأميركية وجيش المهدي الذي يتخذ من مدينة الصدر معقلا له حيث شهدت مناطقه منذ أيام عملية واسعة للقوات الأميركية العراقية بدعوى إيقاف متورطين في فرق الموت وفي إدارة سجون سرية, انتهت بمقتل شخصين وإصابة 18.

وانتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي العملية الأميركية العراقية قائلا في حديث لتلفزيون حكومي إن "اعتقال شخص لا يمكن أن يبرر هجوم طائرات على منطقة سكنية مثل مدينة الصدر" وتعهد بعدم السماح بتكرار مثل هذا الحادث ووعد بمنح المتضررين تعويضات وهو ما انتقده فيه سياسيون باعتبار أن خطوته فيها محاباة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة