كيري يرعى لقاءً أفغانيا باكستانيا ببروكسل   
الأربعاء 1434/6/13 هـ - الموافق 24/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:01 (مكة المكرمة)، 16:01 (غرينتش)
لقاء اليوم سيناقش عددا من النقاط من بينها ترتيبات المرحلة التي ستلي انسحاب الناتو من أفغانستان (الفرنسية)
أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن أمله في أن يكون لقاؤه بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومسؤولَين باكستانيين مثمرا، وذلك في وقت يستعد حلف شمال الأطلسي (ناتو) للانسحاب من أفغانستان خلال العام المقبل.

وقال كيري قبيل بداية الاجتماع الذي احتضنه مقر إقامة السفير الأميركي ببروكسل إنه "متفائل جدا بإجراء سلسلة من المناقشات المثمرة" وأوضح أن المحادثات ستعنى بالأمن وغيره من القضايا المتعلقة بالعلاقات بالمنطقة، إضافة إلى ترتيبات المرحلة التي ستلي الانسحاب عام 2014، واعتبر أن هذه "فترة تحول مهمة".

من جانبه رحب الرئيس الأفغاني بالاجتماع الذي وصفه بالمهم، وعبر عن أن أمله في التوصل "للأفضل" خلال هذا اللقاء، وهو نفس الموقف الذي عبر عنه الطرف الباكستاني الممثل في الاجتماع بقائد الجيش أشفق كياني ووزير الخارجية جليل عباس جيلاني.

وتعتبر واشنطن باكستان لاعبا أساسيا في التوصل إلى السلام مع عناصر طالبان الذي يقاتلون ضد حكومة كابل والقوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة منذ 2001.

وتشهد العلاقات بين كابل وإسلام آباد توترا منذ سنوات، ويتبادل الطرفان اتهامات برعاية المسلحين على جانبي الحدود التي تتمتد على مسافة 2400 كيلومتر.

وتعهد قادة البلدين في لقاء بلندن في فبراير/شباط الماضي بالتوصل الى اتفاق سلام خلال ستة أشهر، يسمح بإنهاء التوتر في الحدود التي رسمتها بريطانيا عام 1839، والتي لا تعترف بها كابل.

ويأتي اللقاء الثلاثي بعد يوم من اجتماع وزراء خارجية الناتو، وفيه دعا الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن باكستان لمواجهة طالبان التي تتخذ من الأراضي الباكستانية قواعد خلفية للانطلاق في تنفيذ هجماتها داخل أفغانستان.

يُذكر أن الولايات المتحدة لم تفصل بعد في عدد القوات التي ستظل بأفغانستان بعد 2014، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات مع الحكومة في كابل بشأن الوضع القانوني لتلك القوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة