عباس لا يريد حوارا مع مشعل ويتمسك بخيار الانتخابات   
الأربعاء 28/12/1427 هـ - الموافق 17/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:01 (مكة المكرمة)، 9:01 (غرينتش)

محمود عباس متمسك بخيار الانتخبات (الفرنسية-أرشيف)

أكد نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الأخير لن يجري حوارا جديدا مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل خلال الزيارة التي سيقوم بها عباس إلى العاصمة السورية قريبا.

لكن عمرو لم ينف في ذات الوقت إمكانية عقد لقاء بين الرجلين، وأضاف "إذا جاء مشعل للسلام وتم النقاش سيكون فقط استقبالا وحديثا حول خلاصات الحوارات الدائرة الآن والتي جرت"، وقال إن عباس ينتظر ما ستؤول إليه مباحثات الحوار الوطني.

وجدد المسؤول الفلسطيني على أن قرار الذهاب إلى الانتخابات المبكرة هو قرار سياسي لا رجعة عنه، مشيرا إلى أن الترتيبات بهذا الشأن ستقوم بها لجنة الانتخابات وفق المرسوم الرئاسي المتعلق بها، والمتوقع أن يصدر حال فشلت مباحثات الحوار الوطني في التوصل لصيغة تقضي بتشكيل حكومة وحدة تضمن رفع الحصار.

وحسب عمرو فإن عباس سيزور دمشق أولا قبل أن يتوجه إلى بيروت لإجراء مباحثات مع المسؤولين في البلدين تتناول الأوضاع بالأراضي الفلسطينية.

وبدوره رحب الرئيس اللبناني إميل لحود بزيارة عباس للبنان، وعبر عن أمله بأن تعزز التحرك لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يرتكز على ضمان حق العودة للفلسطينيين إلى أراضيهم وعدم توطينهم بالدول التي تستضيفهم وفي مقدمتها لبنان.

تعيينات أمنية
وفي إطار السعي لوضع حد لحالة الفلتان الأمني الداخلي عين محمود عباس، بموجب مرسوم رئاسي، العميد ماجد فرج مديرا عاما للاستخبارات العسكرية بالضفة الغربية والعميد ذياب الحمدوني (أبو الفتح) قائدا لقوات الأمن الوطني بالضفة الغربية.

تعديلات محمود عباس تسعى لوضع حد لحالة الانفلات الأمني (رويترز-أرشيف)
وقال فرج إن المرسوم صدر الثلاثاء, وإن ترتيبات استلام مهامه الجديدة ستجري اليوم. وقد شغل الرجل في السابق منصب مدير جهاز الأمن الوقائي بالخليل وبيت لحم والقدس وأريحا. أما أبو الفتح فكان قائدا للأمن الوطني في جنين شمال الضفة.

وقد أحيل قائد الأمن الوطني السابق نضال العسولي إلى التقاعد. وكانت مصادر بديوان الرئاسة أعلنت قبل عدة أيام أن عباس بصدد اتخاذ سلسلة خطوات وإجراءات داخلية لوقف حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح المتفشية بالشارع الفلسطيني، ولإصلاح المؤسسة الأمنية الفلسطينية.

وتتزامن هذه التطورات مع الجدل المستعر بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس بشأن أنفاق تحت الأرض شمال القطاع قالت فتح إن حماس حفرتها لاغتيال شخصيات فلسطينية، بينما تقول الأخيرة إن الهدف منها هو صد الاجتياحات الإسرائيلية المتوقعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة