كيلي يصل سول لبحث البرنامج النووي لكوريا الشمالية   
السبت 1423/8/13 هـ - الموافق 19/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيمس كيلي يصافح نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي (وسط) ومسؤول آسيا والمحيط الهادئ بالخارجية اليابانية (أرشيف)
أعلن المبعوث الأميركي الخاص جيمس كيلي اليوم أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيمارسون ضغوطا دولية على كوريا الشمالية لإرغامها على التخلي "فورا" عن برنامجها للتسلح النووي.

وأوضح كيلي أن الولايات المتحدة ستتابع اتصالاتها مع كوريا الجنوبية واليابان ودول أخرى معنية للتوصل إلى "تفكيك فوري وملموس" لبرنامج كوريا الشمالية النووي.

وجاءت هذه التصريحات بعد لقاء جيمس كيلي -الذي يشغل منصب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأقصى والمحيط الهادئ- بمستشار رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ ووزير خارجيته وكبير مستشاري الرئيس لشؤون كوريا الشمالية.

وكان كيلي قد وصل في وقت سابق اليوم إلى سول لبحث الأزمة بين واشنطن وكوريا الشمالية عقب إقرار بيونغ يانغ بتنفيذها برنامج سري لتطوير الأسلحة النووية.

كوريا الشمالية تجري تجربة على صاروخ (أرشيف)

وأثار هذا الإعلان يوم الخميس الماضي قلق الولايات المتحدة التي اعتبرته انتهاكا خطيرا لالتزامات كوريا الشمالية بمقتضى اتفاقية وقعتها واشنطن وبيونغ يانغ عام 1994، كما اعتبرته خرقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي واتفاق كوريا الشمالية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية, والإعلان الشمالي الجنوبي المشترك بشأن جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية.

ومن جانبها حثت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية على التحلي بروح المسؤولية والتقيد باتفاقات جنيف ومعاهدة حظر الانتشار النووي والإعلان الكوري. كما دعت اليابان كوريا الشمالية لإزالة جميع الشكوك المحيطة ببرنامجها النووي، وأكدت أن هذه المسألة لن تؤثر على محادثات التطبيع الجارية بين البلدين.

وفي الوقت نفسه وصل إلى بيونغ يانغ وفد كوري جنوبي عالي المستوى في محاولة للضغط على بيونغ يانغ للتغاضي عن هذا البرنامج النووي، ويتكون الوفد من خمسة أشخاص برئاسة وزير الوحدة الكوري الجنوبي جيونغ سي هيون.

وقال سي هيون قبل بدء الاجتماعات الثنائية إنه سيحث المسؤولين في كوريا الشمالية على وقف هذا البرنامج النووي والالتزام بالاتفاقات الموقعة في هذا الخصوص ومن بينها اتفاقية عام 1994.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة