علاوي: محاكمة مساعدي صدام بعد أسبوع   
الخميس 1425/11/5 هـ - الموافق 16/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
صدام واجه المحكمة رغم مفاجأته بالاتهامات عند تلاوتها عليه (أرشيف-الفرنسية)

قال رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي إن محاكمة مساعدي الرئيس العراقي المخلوع ستبدأ الأسبوع المقبل, دون أن يحدد موعدا لمحاكمة صدام حسين المحتجز في السجن منذ سنة.
 
وأكد علاوي في كلمة ألقاها أمام المجلس الوطني العراقي أن مساعدا آخر للرئيس العراقي المخلوع اعتقل وسيحاكم إلى جانب صدام حسين وباقي مساعديه. في إشارة إلى اعتقال عز الدين المجيد مساء الاثنين واسمه غير مدرج في قائمة المطلوبين للعدالة الأميركية التي تضم 55 اسما.
 
وكان علاوي دعا في سبتمبر/أيلول الماضي إلى البدء في محاكمة صدام ومعاونيه قبل إجراء الانتخابات. غير أن اتهامات الرئيس الإداري للمحكمة المعزول سالم الجلبي لعلاوي بالتلاعب بمجريات المحاكمة لتعزيز شعبيته والتخطيط لجلسات استعراضية متسرعة أدت منذ ذلك الحين إلى تراجع موعد المحاكمة.
 
توقعات زيباري
المحققون الأميركيون يعتمدون على معطيات المقابر الجماعية (الفرنسية)
وبالرغم من أن علاوي لم يحدد موعد محاكمة صدام, فإن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قال إن الرئيس المخلوع سيمثل أمام المحكمة بعد الانتخابات.
 
وقال زيباري في مؤتمر صحفي عقده عقب زيارة البابا يوحنا بولس الثاني في مقره بالفاتيكان الاثنين إنه أبلغ الفاتيكان أن حقوق صدام الإنسانية وكذلك حقوق مساعديه سوف تحترم، وذلك بعد مخاوف أثيرت في هذا الشأن من جانب أعضاء في الكنيسة. ولم يحدد الوزير العراقي موعدا لهذه المحاكمة, مكتفيا بالقول إنه شخصيا يريد أن تتم المحاكمة في غضون أسابيع.
 
من جهتها قللت وزارة الخارجية الأميركية من أهمية بطء التحضير لمحاكمة الرئيس المخلوع رغم مرور عام على اعتقاله. وقال المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر إن التحضير لمحاكمة صدام وكبار أركان نظامه يتم في الكواليس قبل الانتقال إلى المرحلة المقبلة، موضحا أنه تم مثلا تشكيل بنك للمعلومات حول المقابر الجماعية وأسماء المفقودين.
 
وكانت القوات الأميركية أعلنت في 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي القبض على صدام بعد أن توارى عن الأنظار تسعة أشهر، وقد مثل و11 من كبار مساعديه السابقين أمام محكمة في يوليو/تموز العام الماضي، لإبلاغهم بتوجيه اتهامات عامة ضدهم لكنهم لم يحاكموا حتى الآن.

إضراب المعتقلين
...وعلى المعلومات التي بحوزتهم (الفرنسية)
ورغم ورود أخبار من العراق تؤكد أن عددا من المسؤولين العراقيين بدؤوا يوم الجمعة الماضي إضرابا عن الطعام، فإن هيئة الدفاع عن صدام حسين أكدت أنها غير متيقنة مما إن كان صدام ضمن المضربين عن الطعام.

وقال المحامي الأردني زياد الخصاونة الناطق باسم الهيئة في تصريحات خاصة للجزيرة نت، إن أحد المحامين التقى مؤخرا طه ياسين رمضان نائب صدام، وعلم منه "أن ضغطا شديدا وتعذيبا نفسيا وإجراءات قسرية تمارس على زملاء الرئيس السابق ليشهدوا ضده".

وطالبت هيئة الدفاع عن صدام حسين ومحام فرنسي يتولى الدفاع عنه الصليب الأحمر بتشكيل لجنة طبية مستقلة للتأكد من سلامة صحة صدام، وأعربت الهيئة عن قلقها من أن يكون تسريب المعلومات حول الإضراب عن الطعام مجرد ذريعة لتبرير تدهور صحته.

وقد أكد الجيش الأميركي أن صدام حسين ليس ضمن المضربين عن الطعام، وأنه يتناول طعامه بشكل اعتيادي ويتمتع بصحة جيدة، كما أكد أن ثمانية من مساعديه بدؤوا تناول الطعام مرة أخرى بعد إضرابهم عنه بعض الوقت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة