عالم أوكراني يعلن أن خطر تشيرنوبل مستمر على أوكرانيا   
الخميس 1423/2/13 هـ - الموافق 25/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خبراء يقيسون نسبة الإشعاع خارج المبنى الخرساني للمفاعل رقم 4 في تشيرنوبل (أرشيف)
أعلن عالم أوكراني أن إشعاعات لا تزال تتسرب من الغلاف الأسمنتي لمحطة تشيرنوبل النووية في أوكرانيا وكذلك من المواقع المخصصة لتخزين المواد الإشعاعية الواقعة في محيط المحطة. وأوضح أن هذه المواد مازالت تسبب تلوثا في أوكرانيا.

وقال رئيس اللجنة الوطنية الأوكرانية للسلامة الشعاعية الأكاديمي دميتري غرودزينسكي في تصريح صحفي نشر اليوم إن الوقود يشهد ارتفاعا جديدا في الحرارة داخل المفاعل الذي دمر عام 1986 وهو يشع من جديد ويتبخر, مما يؤدي إلى تسرب غبار مشع من الغلاف الأسمنتي للمفاعل.

وأوضح أن تصدعات وثقوبا تخترق الغلاف الأسمنتي على مسافة إجمالية تزيد عن كيلومتر. وقد نفى ممثل عن وزارة الحالات الطارئة الأوكرانية على الفور احتمال تسرب إشعاعات من الغلاف الأسمنتي.

وأشار غرودزينسكي إلى أن الغلاف الأسمنتي أنجز على عجل وتم صب الأسمنت دون دعائم فولاذية، الأمر الذي جعله غير آمن، خصوصا أن منطقة تشيرنوبل منطقة زلزالية.

وقال العالم الأوكراني إن مواقع التخزين البالغ عددها 800 تقريبا والتي تحوي مئات آلاف الأمتار المكعبة من المواد المشعة شيدت مباشرة بعد كارثة عام 1986 مشيرا إلى أنها لم تكن صالحة إلا لخمس سنوات أو ست.

وأضاف أن مواد خطيرة تتسرب منها وتلوث نهر بريبيات وبحيرة كييف القريبة من العاصمة. كما أوضح أن نهر الدنيابر الذي تستخدم مياهه لري الحقول ملوث أيضا، وبالتالي ينقل نشاطا إشعاعيا إلى مساحة شاسعة من الأراضي.

وكان المحول رقم 4 في محطة تشيرنوبل قد انفجر في 26 أبريل/ نيسان 1986 مطلقا سحابة مشعة لوثت قسما كبيرا من أوروبا وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى. وما زال نحو ستة ملايين شخص يعيشون في مناطق ملوثة, بينهم 2.3 مليون أوكراني و1.8 مليون روسي و1.6 مليون بيلاروسي, بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة