ألمانيا تعيد إلى مصر غطاء تابوت فرعوني   
الخميس 1422/2/10 هـ - الموافق 3/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار مصرية (أرشيف)
أعلنت ألمانيا أنها ستعيد إلى مصر غطاء ذهبيا لتابوت أحد الملوك الفراعنة كان قد اختفى من المتحف القومي المصري منذ عام 1931 وطالب عدد من علماء الآثار الألمان بإعادته إلى بلاده العام الماضي.

وجاء هذا الإعلان على لسان رئيس وزراء مقاطعة بافاريا الألمانية أدموند ستوبر أثناء لقائه مع رئيس الوزراء المصري عاطف عبيد اليوم الخميس في القاهرة.

وقالت السفارة الألمانية في القاهرة في بيان أصدرته بمناسبة زيارة رئيس وزراء بافاريا لمصر إن ستوبر أكد لعبيد أن بلاده "ستعيد إلى مصر الغطاء الذهبي لتابوت أحد الملوك الفراعنة بعد أن اختفى منذ عام 1931 من المتحف القومي المصري".

وأوضح بيان السفارة أن "مدير قسم الآثار الفرعونية في متحف ميونيخ دريتش ويدلنج عثر على الغطاء الذي اكتشف عام 1907 في المقبرة رقم 55 في وادي الملوك, غربي مدينة الأقصر (600 كلم جنوبي القاهرة), محفوظا في إحدى قاعات المتحف إلى جانب بعض القطع الأثرية الخشبية وبعض القطع الزجاجية التي تحمل كتابات هيروغليفية".

وأضافت السفارة في بيانها "تبين أن جامع آثار سويسري قام بتقديمه هدية إلى متحف ميونيخ عام 1980". ولكن "إدارة المتحف غلفت غطاء التابوت بغطاء زجاجي بلغت تكلفته 200 ألف مارك ألماني لحمايته ولن تطالب حكومة بافاريا الحكومة المصرية بدفعها". ويمنع القانون الدولي متاحف الدول كافة من عرض الآثار المسروقة.

وكان عدد من علماء الآثار الألمان قد طالبوا في الاجتماع السنوي لعلماء الآثار الذي عقد في مدينة هيدلبرغ العام الماضي بإعادة غطاء التابوت الذهبي إلى مصر. ونشرت مجلة دير شبيغل الألمانية في وقت سابق مقالا يتحدث عن تورط بعض علماء المصريات الألمان في سرقة آثار مصرية وتهريبها إلى ألمانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة