مقتل 14 جنديا أميركيا بالقائم و70 قتيلا بهجمات انتحارية   
الأربعاء 1426/4/2 هـ - الموافق 11/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:46 (مكة المكرمة)، 12:46 (غرينتش)
بقايا السيارة المفخخة التي انفجرت قرب مركز شرطة في بغداد (الفرنسية)

سقط عدد من الجنود الأميركيين في العراق بين قتيل وجريح في الحملة الأميركية المستمرة في منطقة القائم على الحدود مع سوريا، في اليوم الذي أسفرت فيه سلسلة من التفجيرات الانتحارية عن مقتل نحو سبعين عراقيا.
 
وبلغت حصيلة القتلى من الجنود الأميركيين منذ بدء الحملة على مسلحين عراقيين وغيرهم الأسبوع الجاري أربعة عشر جنديا، بعد أن أكدت القوات الأميركية مقتل ثلاثة من جنودها وجرح عشرين آخرين أمس.
 
وقال مدير الاتصالات في منطقة القائم بتصريح للجزيرة إن المقاتلين في المدينة أسقطوا مروحيتين أميركيتين دون أن يتمكن من معرفة مصير من كانوا على متنهما في خبر لم يمكن تأكيده من مصادر أخرى.
 
وكانت القوات الأميركية قالت إنها تمكنت من قتل أكثر من مائة مسلح في المنطقة.
 
وفي تطور آخر، قال مسؤول بالشرطة العراقية إن قذيفة هاون سقطت على مجمع وزارة النفط في بغداد الثلاثاء. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات.
 
جثث القتلى في انفجار الحويجة خارج المستشفى (الفرنسية)
تفجيرات انتحارية
من ناحية ثانية أسفرت تفجيرات في تكريت والحويجة وبغداد عن مقتل قرابة سبعين شخصا بينهم عدد من قوات الشرطة العراقية ضمن تصعيد واضح في هذه الهجمات أسفر عن مقتل حوالي 400 شخص منذ تشكيل الحكومة العراقية قبل أسبوعين.
 
ففي تكريت قتل 33 شخصا وجرح حوالي ثمانين آخرين عندما حالت الشرطة دون قيام انتحاري باقتحام مركز للشرطة بسيارته المفخخة فحولها إلى سوق مزدحم مجاور وفجرها هناك حسبما أفادت الشرطة العراقية.
 
وعلى الإثر فرضت قوات الشرطة العراقية منع التجول في المدينة ومنعت أي شخص من قيادة السيارة لوحده في محاولة منها لمنع هجمات مماثلة.
 
أما في بلدة الحويجة على بعد 50 كلم غرب كركوك فقتل 32 شخصا وأصيب قرابة 35 آخرين بجروح عندما فجر انتحاري نفسه وسط طابور من العراقيين المنتظرين أمام أحد مراكز تجنيد أفراد الشرطة والجيش العراقيين.
 
وفي هجوم ثالث، قتل ثلاثة عراقيين على الأقل وجرح ثمانية آخرون بهجوم انتحاري خارج مركز للشرطة في منطقة الدورة في بغداد.
 
وعلمت الجزيرة أيضا أن أربعة عراقيين قتلوا بينهم شرطيان وأصيب تسعة آخرون في هجوم انتحاري آخر على نقطة تفتيش في منطقة بغداد الجديدة.
 
قوات أميركية في بغداد ترد على مصادر نيران مجهولة (الفرنسية)
أزمة الرهائن
من ناحية ثانية لا تزال أزمة اختطاف شخصين أحدهما استرالي والآخر ياباني على يد مجموعات عراقية مسلحة مستمرة.
 
وفي هذا السياق توجه مفتي أستراليا إلى العراق، في محاولة للتوسط للإفراج عن الرهينة الأسترالي دوغلاس وود الذي تحتجزه جماعة تسمي نفسها مجلس شورى مجاهدي العراق.
 
وفي محاولة لتشجيع الخاطفين لإطلاق سراح الرهينة الأسترالي، أعلنت عائلته استعدادها لتقديم ما أسمته هبة كبيرة للشعب العراقي مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الخاطفين لم يتقدموا بطلب أي فدية حتى الآن.
 
يأتي ذلك بعد أن انتهت مهلة 72 ساعة التي حددها الخاطفون للسلطات الأسترالية لسحب قواتها من العراق كشرط لإطلاق الرهينة وهو ما رفضت الحكومة الأسترالية الاستجابة له قائلة إنها مستمرة في مهماتها بالعراق.
 
أما بالنسبة للرهينة الياباني الذي اختطف أثناء هجوم على قافلة أميركية غربي العراق، فلا تزال تحتجزه مجموعة أنصار السنة دون أن تحدد مطالب معينة، علما أن الرهينة هو عسكري سابق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة