مقاتلو المحمدية يخطفون مائة جندي باكستاني بوادي سوات   
السبت 1428/10/23 هـ - الموافق 3/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:31 (مكة المكرمة)، 9:31 (غرينتش)
وزيرستان كانت مسرحا للمواجهات بين الحكومة والمسلحين يوم أمس (الفرنسية)

أعلنت جماعة تنفيذ الشريعة المحمدية أن مقاتليها خطفوا مائة عنصر من قوات الأمن الباكستانية, وذلك بعد أقل من 24 ساعة على إطلاق سراح 48 أسيرا في وادي سوات شمالي غربي باكستان.
 
وقال المتحدث باسم المسلحين مولانا سراج الدين إن الجماعة سيطرت على مركز شرطة ماتا في وادي سوات, وأنزلت من عليه العلم الباكستاني ورفعت على سطحه علمها. وتأتي هذه العمليات في إطار الهجمات المتلاحقة بين القوات الحكومية والجماعة منذ الأسبوع الماضي.
 
وأوضح سراج الدين أن الجماعة لن تقتل الأسرى, وأنها وعدت بإطلاق سراحهم إذا استسلموا. وقال إنه سيفرج عن الأسرى في وقت لاحق اليوم أمام وسائل الإعلام.
 
وكان الأسرى المائة -وجميعهم من ضباط الشرطة- محاصرين منذ 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في مركز للشرطة ومستشفى في منطقة ماتا, وذلك عقب اندلاع اشتباكات هناك بعد نشر الحكومة الباكستانية قوات إضافية لإنهاء الصراع المسلح مع جماعة تنفيذ الشريعة المحمدية بقيادة مولانا فضل الله.
 
وشهدت المواجهات بين الطرفين تبادلا لإطلاق نيران أسلحة ثقيلة, فيما قصفت قوات الأمن مواقع الجماعة في الجبال بنيران المدفعية. كما أجبرت المعارك القوات الباكستانية على استدعاء مروحيات عسكرية للمساعدة في القتال الذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص بينهم العشرات من القوات الحكومية.
 
وينفي المسلحون هذه الأرقام, وما زالوا يؤكدون أنهم مسيطرون على الوضع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة