مصر والسعودية ترفضان مشاريع الإصلاحات الأميركية   
الأربعاء 1425/1/5 هـ - الموافق 25/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مصر والسعودية رفضتا أي مشروعات إصلاحية تفرض على الدول الإسلامية والعربية من الخارج (الفرنسية)
رفضت السعودية ومصر ضمنا المشروع الأميركي الهادف إلى نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط، وأعلنتا في بيان مشترك نشر مساء أمس الثلاثاء في الرياض أنهما ترفضان المشاريع المفروضة من الخارج على البلدان العربية والإسلامية.

وجاء في البيان الصادر في أعقاب زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى السعودية "إن الدول العربية تمضي على طريق التنمية والتحديث والإصلاح بما يتفق مع مصالح شعوبها وقيمها وتلبية لاحتياجاتها وخصوصياتها وهويتها العربية وعدم قبولها لفرض نمط إصلاحي بعينه على الدول العربية والإسلامية من الخارج".

واتفق الجانبان -بحسب البيان- على "موقف مشترك بالنسبة لإصلاح الوضع العربي لطرحه في الاجتماع المقبل لوزراء خارجية جامعة الدول العربية بالقاهرة".

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أعلن في التاسع من فبراير/ شباط أن الولايات المتحدة تعمل على الصعيد الدولي الواسع لدعم الإصلاحات ونشر الديمقراطية في الشرق الأوسط والذي يمكن أن ينطلق من قمة مجموعة الثماني في يونيو/ حزيران المقبل.

وشدد مبارك وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز في بيانهما على أنهما يريدان التوصل إلى استقرار الشرق الأوسط. وقالا إن ذلك يستلزم "إيجاد حلول عادلة ومنصفة لقضايا الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وقضية العراق".

واتفق الجانبان على أهمية إحياء مبادرة السلام السعودية التي دعمتها دول عربية قبل عامين وتدعو لسلام كامل مع إسرائيل مقابل انسحاب الأخيرة إلى حدود ما قبل حرب 1967.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة