الشرطة الإندونيسية تبحث عن قنبلتين معدتين للتفجير   
الأربعاء 1424/7/29 هـ - الموافق 24/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مخاوف من تفجيرات جديدة في جزيرة بالي (رويترز - أرشيف)
أعلنت الشرطة الإندونيسية اليوم أنها تبحث عن قنبلتين يخشى استخدامهما في تفجيرات بمناسبة مرور الذكرى السنوية الأولى لهجمات بالي.

وأوضحت الشرطة أن المحققين حصلوا على هذه المعلومات بعد اعتقال عدد من أعضاء الفريق الذي نفذ هجوم الخامس من أغسطس/ آب على فندق ماريوت الأميركي في جاكرتا الذي راح ضحيته 12 قتيلا.

وحذرت أستراليا أيضا من احتمال وقوع هجوم جديد بجزيرة بالي بعد عام واحد من التفجيرات التي أسفرت عن نحو مائتي شخص بينهم 88 أستراليا.

وأوضحت وزارة الخارجية الأسترالية في بيان أن لديها معلومات عن هجمات محتملة يجري الإعداد لها ضد أهداف متعددة من بينها سفارات وفنادق دولية ومراكز تجارية ومصالح غربية.

وأضاف البيان أن التهديد المحدق بالأستراليين والمصالح الأسترالية لا يزال قويا، وبحسب البيان فإن الجماعة الإسلامية المتهمة بتدبير تفجيرات بالي "لايزال لديها القدرة والرغبة في ارتكاب اعتداءات في المنطقة".

من جانبه قال المدير العام لمكتب التقييمات الوطنية كيم جونز في إطار تحقيق لمجلس الشيوخ الأسترالي إن بالي وإقليم ريوا الإندونيسي وجنوب سنغافورة كانت أهدافا محتملة للجماعة الإسلامية التي نسبت إليها تفجيرات بالي وماريوت ويدور الكثير من الشكوك حول علاقاتها بتنظيم القاعدة.

ونصحت الوزارة الأستراليين بعدم التوجه إلى إندونيسيا ما لم تكن هناك ضرورة لذلك، وأكدت أنها تعمل مع السلطات المحلية لضمان أمن أهالي الضحايا الذين سيشاركون في تأبينهم بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتفجيرات بالي.

وسيشارك رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد ومئات الأستراليين في إحياء هذه الذكرى في بالي حيث سقط الضحايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة