الأردن يعتقل قيادات إخوانية ويمنعها من الخطابة   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

شنت السلطات الأردنية حملة اعتقالات في صفوف جماعة الإخوان المسلمين شملت قيادات في الصف الأول ونوابا في البرلمان.

ومن بين أبرز المعتقلين العضوان في المكتب التنفيذي للجماعة أحمد الزرقان والنائب السابق أحمد الكفاوين.

وأدخل إلى المستشفى كل من النائبين السابقين إبراهيم زيد الكيلاني وأحمد الكوفحي إثر مشادة كلامية مع رجال الأمن.

جاء ذلك ضمن حملة استدعاءات لعناصر وقيادات الإخوان المسلمين من غير الموظفين بوزارة الأوقاف من الدعاة والأئمة الذين يقومون بالخطابة والتدريس في المساجد بشكل غير رسمي.

واستدعت الأجهزة الأمنية عددا من الإخوان للتحقيق معهم ثم أفرج عن عدد منهم، بعد توقيع تعهد بعدم الخطابة والتدريس في المساجد.

وأدان المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن عبد المجيد ذنيبات في تصريحات للجزيرة هذه الحملة التي وصفها بالهمجية، وقال إنها تأتي في إطار استهداف الجماعة محليا وعالميا معتبرا أن ذلك موجه للأمة ومناهجها التربوية.

وأضاف ذنيبات أن الجماعة التقت مع رئيس الوزراء فيصل الفايز بحضور عدد من أركان الوزارة الذين وعدوا بإعادة الخطباء من الإخوان إلى منابرهم التي كانوا حرموا منها بقرارات سابقة، ولكن ذلك لم ينفذ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة