العراق يعتبر القرار الجديد أسوأ من مذكرة النفط   
الاثنين 1423/3/8 هـ - الموافق 20/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طه ياسين رمضان
أكد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن القرار رقم 1409 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الثلاثاء أكثر سوءا من برنامج النفط مقابل الغذاء.

ونقلت قناة العراق الفضائية عن رمضان قوله أمس الأحد إن قرار مجلس الأمن 1409 أكثر سوءا من مذكرة التفاهم الموقعة بين العراق والأمانة العامة للأمم المتحدة في 1996. وأضاف أن القرار 1409 فرض تعقيدات جديدة لآلية تنفيذ مذكرة التفاهم ستظهر خلال التطبيق العملي للمرحلة المقبلة من هذه المذكرة.

وتوقع نائب الرئيس العراقي أن تستخدم الإدارة الأميركية ما أسماه وسائلها الرخيصة والخبيثة لمواصلة عرقلة المصادقة على تعاقدات العراق. وأوضح أن "العراق سيطلع كل الدول والشركات العربية والأجنبية على حقيقة هذا القرار وما يحتويه من تعقيدات لإحاطتهم بمدى الأضرار التي سيلحقها بجميع الأطراف, وحثهم على أخذ كل الاحتياطات اللازمة للتقليل من مساوئ إطالة زمن الموافقة على العقود ولتذليل العقبات التي قد تقف أمامها".

وأكد رمضان أن العراق "كان وسيبقى يعد مذكرة التفاهم إجراء مؤقتا, ويدعو مجلس الأمن الدولي إلى الإيفاء بالتزاماته والعمل على رفع الحصار الظالم, وإيقاف الممارسات العدوانية فوق ما يسمى بمناطق حظر الطيران شمالي العراق وجنوبه". كما شدد رمضان على ضرورة "التطبيق الشامل للقرار 687 وخاصة الفقرة 14 منه الخاصة بنزع أسلحة الدمار في المنطقة وخاصة أسلحة الكيان الصهيوني".

ويضع هذا القرار الجديد نظاما سيسمح للحكومة العراقية باستيراد المنتجات ذات الاستخدام المدني بسهولة أكبر. وسيعاد النظر بهذه الآلية بعد ستة أشهر على ضوء تقرير سيرفعه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان. والنقطة الرئيسية في النظام الجديد هي "قائمة أعيد النظر بها" تتضمن كل المنتجات التي يمكن أن تستخدم في المجال العسكري ويبقى استيرادها خاضعا لتفتيش الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة