البنتاغون يتهم سجينا أفغانيا بمساندة الإرهاب   
الثلاثاء 1429/5/30 هـ - الموافق 3/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:32 (مكة المكرمة)، 13:32 (غرينتش)

الإدارة الأميركية اعتقلت المئات سنوات طويلة دون توجيه تهم إليهم (الفرنسية-أرشيف)

اتهم مدعون من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سجينا أفغانيا بالتجسس على قواتها في أفغانستان، والمشاركة في هجوم صاروخي.

وأظهرت وثائق محكمة نشرت أمس أن محمد هاشم الذي اعترف بالعمل لحساب طالبان والقاعدة، اتهم يوم 30 مايو/ أيار بتقديم دعم مادي "للإرهاب والتجسس".

وحسب البنتاغون فإن هاشم حضر دورات تدريب في معسكرات للقاعدة، ثم جعل نفسه تحت تصرف القاعدة لتنفيذ هجمات بين ديسمبر/ كانون الأول 2001 وأكتوبر/ تشرين الأول 2002.

وجاء في لائحة التهم المنسوبة للأفغاني أنه نفذ مهام استطلاع وتجسس على الجيش الأميركي وقوات التحالف، وشارك في هجوم واحد على الأقل على القوات الأميركية لحساب القاعدة.

وكان هاشم قد قال في جلسة سابقة بمعتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا "لقد ساعدت أسامة بن لادن". وجاء في نص مكتوب لتلك الجلسة ومنشور في موقع البنتاغون الإلكتروني أنه قال عن التهم الموجهة إليه "كلها صحيحة ليس فيها أكاذيب".

غوانتانامو أثارت غضبا عالميا كبيرا (الفرنسية-أرشيف)
ووفقا لنفس النص فإن المتهم أفاد أنه عمل لحساب القاعدة من أجل المال وليس بسبب ارتباطات عقائدية بتنظيم القاعدة، وفي تلك الجلسة تحدد وضع هاشم بوصفه "عدوا مقاتلا".

ويجب أن يوافق على التهم مسؤول بالبنتاغون يشرف على محكمة جرائم الحرب في غوانتانامو، ومحاكمات هي أول محاكم أميركية لجرائم الحرب منذ الحرب العالمية الثانية, وقد أنشئت بعد هجمات 11 سبتمر/ أيلول لمحاكمة أسرى غير أميركيين، تعتبرهم الإدارة الأميركية مقاتلين أعداء، ليس من حقهم الحصول على الحمايات القانونية المقررة للجنود والمدنيين.

ويصف اتحاد الحريات المدنية الأميركي نظام اللجان العسكرية بأنه غير عادل بالمتهمين، لأسباب منها أنه يسمح باستخدام الأدلة السرية في الحصول على اعترافات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة