استشهاد فتاة برفح وحماس تستنكر تحريض رايس   
الأربعاء 1427/9/4 هـ - الموافق 27/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:28 (مكة المكرمة)، 2:28 (غرينتش)
محمود الزهار جدد موقف الحكومة بعدم الاعتراف بإسرائيل (الفرنسية-أرشيف)

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما ورد على لسان وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بشأن رهانها على انقسامات داخل الحركة لدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
 
واعتبرت حماس في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن تصريحات رايس تكشف الأسباب التي دفعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القول بأن الحوار مع حماس عاد إلى نقطة الصفر، وأنه ينتظر اعترافا من الحركة بإسرائيل كشرط لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
 
وفي مقابلات أجرتها مع صحف أميركية كبرى بنيويورك ونشرت وزارة الخارجية نصوصها اليوم، أشارت رايس إلى تباينات بين من وصفتهم بمتشددي حماس المقيمين في دمشق برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وزعماء حماس بالداخل.

وقالت الوزيرة الأميركية إن مسؤولي حماس بدمشق كانوا وراء إقناع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بتغيير موقفه من البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الذي اتفق عليه مع رئيس السلطة.

وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست قالت رايس "عليك أن تقاوم حماس دمشق وتوجد وضعا بالأراضي الفلسطينية يساعد على ظهور المعتدلين". وتابعت "على مر الوقت، نأمل جميعا أن تقوم حماس بالتحرك باتجاه موقف أكثر عقلانية من هذا الأمر (الاعتراف بإسرائيل) حتى لو لم يتم ذلك خلال يوم واحد".

خلافات فلسطينية
محمود عباس أجل لقاءه مع إسماعيل هنية (الفرنسية-أرشيف)
يأتي الموقف الأميركي على أصداء الأزمة الداخلية الفلسطينية التي تتركز حول الخلاف على برنامج حكومة الوحدة الوطنية الذي اتفقت حماس وفتح على تشكيلها.

فقد ألغى عباس زيارة كانت مقررة له اليوم لغزة للالتقاء برئيس الحكومة إسماعيل هنية، واكتفى بدلا من ذلك بإرسال مندوب عنه هو روحي فتوح الرئيس السابق للمجلس التشريعي، لسماع ما إذا كان لدى حماس أي جديد.

وفي هذا السياق نفى وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلغاء اللقاء بين محمود عباس وإسماعيل هنية، مشيرا إلى أنه تأجل فقط بسبب مشاكل سيتم حلها قريبا.

وجدد الزهار التأكيد على موقف حماس الذي تشكلت بناء عليه الحكومة قائلا إن تغيير هذا الموقف غير منطقي وغير مقبول مشيرا إلى أن تجارب السنوات الماضية أوصلت الشعب إلى ما هو عليه الآن.
 
وأكد ثبات موقف الحكومة بعدم الاعتراف بإسرائيل أو بالاتفاقيات الموقعة معها، مضيفا أن هذه الاتفاقيات شكلت عبئا على كل مناحي الحياة الفلسطينية.

وقد أدانت حماس الدعوات الصادرة عن فتح لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة واعتبرتها بمثابة تحريض سياسي وإعلامي يمهد لحرب أهلية، مشيرة إلى أنها لا تستند إلى مسوغات قانونية.

وفي تصريح خاص بالجزيرة اتهم عضو المجلس التشريعي عن حماس مشير المصري شخصيات مقربة من رئيس السلطة باختلاق أزمة مصطنعة مع حماس، منتقدا تصريحات عزام الأحمد حول وجود أزمة بين الرئاسة والحكومة حول برنامج الحكومة المقبلة.

وكان الأحمد قد أكد وجود خلافات سياسية، وفجوة كبيرة مع حماس تحول دون تشكيل حكومة وحدة وطنية.

تدمير قرى بغزة
"
وزير التجارة الإسرائيلي دعا جيش الاحتلال إلى تدمير قرى فلسطينية في غزة
"
يأتي ذلك في حين استشهدت فتاة فلسطينية في قصف لطائرات حربية إسرائيلية استهدف منزلا في قطاع غزة بعد منتصف الليل فدمره وجرح عشرة أشخاص.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه قصف منزلا يوجد به نفق لتهريب الأسلحة في بلدة رفح. 
 
وكان وزير التجارة الإسرائيلي إيلي يشاي من حزب شاس المتطرف قد دعا جيش الاحتلال إلى تدمير قرى فلسطينية في قطاع غزة بالكامل، لوقف المسلحين الفلسطينيين عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وأضاف يشاي الذي يشغل كذلك منصب نائب رئيس الوزراء والعضو بالحكومة الأمنية المصغرة "يجب القيام بذلك قرية بعد قرية حتى يتوقفوا عن إطلاق الصواريخ ضدنا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة