خطر السعال الديكي يتزايد في الغرب   
الثلاثاء 1423/2/11 هـ - الموافق 23/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفاد تقرير بريطاني أن عدد وفيات السعال الديكي لم يجر تقديره بشكل دقيق. وتشهد دول عديدة بينها الولايات المتحدة وفرنسا زيادة في حالات الإصابة بالمرض في السنوات الأخيرة.

وقامت الدكتورة ناتاشا كروكروفت من مختبر الصحة العامة وعدد من زملائها بمقارنة أعداد الوفيات بسبب السعال الديكي بين عامي 1994 و1999. واستخدموا -حسبما جاء في تقرير عن سجلات أمراض الطفولة- معلومات أبحاث الرقابة المخبرية التي تعتمد على تقارير المستشفيات وشهادات الوفاة التي يصدرها مكتب الإحصاء الوطني.

وذكر التقرير أنه عند تشخيص 33 حالة وفاة -معظمها لأطفال رضع دون سن الأربعة أشهر أو لأطفال صغار جدا لا يمكن تحصينهم ضد المرض- وجد أن حوالي نصف هذه الحالات لم تتم الإشارة فيها إلى أن السعال الديكي كان هو سبب الوفاة.

وأضاف التقرير أن نصف تلك الحالات لم يتمكن المسؤول عن تشخيص أسباب الوفيات -فيما يبدو- من الوصول إلى نتائج الزراعة المخبرية التي أظهرت وجود السعال الديكي في سبع حالات منها.

وخلص معدو التقرير بعد الإشارة إلى التناقضات الموجودة في مصادر المعلومات, إلى أن الاحتمال الأقوى لعدد الوفيات الحقيقي من السعال الديكي كان 46 حالة وهو ما يعادل تسع حالات في العام الواحد.

وقال التقرير إن عدم مراعاة الدقة في سجلات الوفيات من السعال الديكي هي مشكلة طويلة الأمد, لكنه أشار كذلك إلى أنه وبعد أن أصبحت الأمراض نادرة بسبب أنظمة التطعيم الفعالة فإن الدقة في آليات مراقبة المرض أصبحت أكثر أهمية.

وفي فرنسا أصبح التلقيح من السعال الديكي شائعا عام 1966 مما أدى إلى انخفاض كبير في عدد الوفيات. وبعد فترة من الوقت لم يعد المرض مشكلة صحية هناك مما حمل السلطات على عدم إلزام الإعلان عنه عام 1986. لكن مظاهر المرض بدأت بالظهور في التسعينيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة