فلسطينيون في غزة بلا هويات   
الأحد 22/10/1425 هـ - الموافق 5/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:33 (مكة المكرمة)، 7:33 (غرينتش)
عوض الرجوب- فلسطين المحتلة
تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية اليوم، حيث تناولت معاناة الفلسطينيين الذين لا يحملون هويات في غزة، واتجاه القيادة الفلسطينية إلى تحويل المقاطعة إلى متحف، واستخفاف جنود الاحتلال بحياة الفلسطينيين، والتضليل الإسرائيلي بادعاء منح الفلسطينيين تسهيلات خلال الانتخابات.

فلسطينيون بلا هويات
"
يعيش نحو 10% من سكان غزة بلا بطاقات هوية ويعانون بسبب ذلك من مشاكل عدة في التنقل والسفر وتلقي العلاج
"
الأيام
أفادت  صحيفة الأيام أن نحو 10% من سكان محافظات غزة لا يملكون بطاقات هوية ويعانون بسبب ذلك من مشاكل عدة في التنقل والسفر وتلقي العلاج.
 
ونقلت عن عماد حمد رئيس مركز أرض السلام قوله إن هؤلاء هم مواطنون فلسطينيون قدموا بتصاريح زيارة إلى محافظات غزة بعد قيام السلطة الوطنية وبقوا فيها، ولم يتم إصدار بطاقات هوية لهم بسبب رفض سلطات الاحتلال لذلك.
 
مشيرا إلى أن "هذه الشريحة تكاثرت وازداد عددها في السنوات العشر الأخيرة وازدادت معها المعاناة. وأكد أن هؤلاء يعانون من عدة إشكاليات خاصة في السفر والتنقل وإنجاز المعاملات اليومية في مؤسسات السلطة.
 
وقال إن نحو ثلاثة آلاف عائلة قدمت بياناتها وأوراقها الثبوتية من أجل مساعدتها في الحصول على بطاقة هوية بعد أن انتظروا طويلا بلا فائدة.
 
تحويل المقاطعة إلى متحف
من جهتها كشفت صحيفة الحياة الجديدة عن وجود توجه لدى القيادة الفلسطينية لتنفيذ قرار يقضي بتحويل مقر المقاطعة الحالي إلى متحف وطني يكون أبرز معالمه ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات وسيتم عرض جميع مقتنيات الرئيس عرفات فيه إضافة إلى الحفاظ على معالم المقر التي تشكل أحد أبرز معالم الصمود الوطني.
 
وقالت الصحيفة إن الموضوع أثير مجددا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح ومجلس الوزراء حيث تم الاتفاق على أن تتولى الحكومة الفلسطينية بحث آليات تنفيذ هذا التوجه.
 
ونقلت عن وزير الاتصالات عزام الأحمد قوله إن هذا التوجه كان بقرار اتخذته القيادة قبل رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
 
عمرو يدعم عباس
"
الفراغ الذي أحدثه غياب الرئيس الراحل ياسر عرفات لن يجري سده إلا بتحقيق الوئام الداخلي وتخطي الخلافات وتأكيد المؤسسية في الأداء والفصل بين السلطات
"
نبيل عمرو/ الحياة الجديدة
وفي شأن آخر نسبت الحياة الجديدة إلى عضو المجلس التشريعي نبيل عمرو الذي يزور عمان قادما من ألمانيا قبل ذهابه إلى الأراضي الفلسطينية بعد رحلة علاج إثر محاولة اغتيال تعرض لها في رام الله دعمه لقرار اللجنة المركزية لـ"فتح" بترشيح محمود عباس (أبو مازن) للرئاسة، معتبرا أن "الوضع الداخلي الواهن يستدعي  الإصلاح السياسي وتحقيق الوئام  الوطني".
 
وأشار عمرو إلى إسقاط حقه الشخصي في حادثة إطلاق الأعيرة النارية التي تعرض لها في وقت سابق، مؤكدا على أن موقفه يأتي من حرصه على تقوية السعي لاستعادة الحق العام في هذه القضية بغرض حماية الآخرين.
 
وقال إن الفراغ الذي أحدثه غياب الرئيس الراحل ياسر عرفات لن يجري سده إلا بتحقيق الوئام الداخلي وتخطي الخلافات وتأكيد المؤسسية في الأداء والفصل بين السلطات.
 
الاستخفاف بالمدنيين
صحيفة القدس من جهتها أبرزت تقريرا إسرائيليا يؤكد استخفاف الجيش الإسرائيلي بحياة الفلسطينيين. وقالت إن مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" اتهم وزير الدفاع شاؤول موفاز ورئيس هيئة الأركان موشي يعلون بالتنصل من مسؤوليتهما عن قتل المدنيين الفلسطينيين. داعيا الجيش إلى إلغاء الأوامر التي تتيح إطلاق النار دونما تميز وقيام الشرطة العسكرية بالتحقيق في كل حالة يجري فيها قتل المدنيين الذين لم يشاركوا في أعمال القتل.
 
وأكدت المركز أن حجم قتل المدنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة يدل على أن حالة قتل الطفلة إيمان الهمص من مخيم رفح ليست شاذة. مضيفا أن أكثر من 1656 مدنيا فلسطينيا قتلوا منذ بداية الانتفاضة لم يشاركوا في أعمال القتل، بينهم 529 قاصرا.
 
وأضاف أنه "منذ بداية الانتفاضة ولغاية اليوم لم يتم فتح سوى 89 تحقيقا من قبل الشرطة العسكرية في حالات إطلاق النار أدى 22 تحقيقا منها فقط إلى تقديم لوائح اتهام. وفي حالة واحدة فقط تمت إدانة جندي من جنود الجيش الإسرائيلي بالتسبب في موت فلسطيني".
 
وأكد المركز أن معطياتها تدل على الاستخفاف الذي لا يطاق بحياة الفلسطينيين كما يراها الجيش الإسرائيلي والتي تنعكس من خلال أوامر إطلاق النار التي تشجع السبابة للضغط بكل سهولة على الزناد وعدم التحقيق في حالات قتل المدنيين.
 
تضليل إعلامي
"
التسهيلات التي تحدث عنها المسؤولون الإسرائيليون بشأن الانتخابات دعاية لفظية وتضليل إعلامي
"
القدس
وفي شأن آخر قالت القدس إن التسهيلات الإسرائيلية المعلنة فيما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية ليست كافية، مضيفة أن إسرائيل تريد أن تعطي انطباعا زائفا للعالم حول استعدادها لتقديم كافة التسهيلات بل وتسخير إمكانياتها في خدمة العملية الانتخابية.
 
وتساءلت: ما هو المانع أصلا من حرية تنقل المواطنين الفلسطينيين داخل وطنهم بهدف الاقتراع أو لممارسة حياتهم الاعتيادية ونشاطاتهم اليومية؟.
 
وقالت إن "ما يوصف بالتسهيلات التي تحدث عنها المسؤولون الإسرائيليون دعاية لفظية وتضليل إعلامي لا يخفف منة قسوة المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون تحت نير الاحتلال الإسرائيلي ولا يبشران بتخفيف المعاناة على المدى المنظور".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة