مساعدات أممية للاجئي سوريا بكردستان العراق   
الثلاثاء 1434/10/20 هـ - الموافق 27/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:41 (مكة المكرمة)، 17:41 (غرينتش)
حكومة كردستان: استقبلنا أكثر من 50 ألف لاجئ سوري منذ منتصف أغسطس/آب الجاري (رويترز)

أعلن برنامج الغذاء العالمي ووكالة الأمم المتحدة للاجئين وصول مساعدات عينية لتقديم الدعم لعشرات الآلاف من الأكراد السوريين الذين فروا إلى العراق بسبب الحرب الدائرة في شمال سوريا.

وأشارت المنظمتان لوصول خيام و57 طنا من المواد الغذائية إلى إقليم كردستان العراق عبر مطار أربيل، كما أن هناك مساعدات أخرى على متن طائرات في طريقها إلى الإقليم.

وذكر بيان أن ما لا يقل عن 44 ألف شخص جلهم من الأطفال والنساء فروا منذ 15 أغسطس/آب الجاري من شمال سوريا إلى العراق، مما جعل السلطات المحلية في شمال العراق تناشد وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين إقامة مخيم لهؤلاء النازحين.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان ديندار زيباري لوكالة الصحافة الفرنسية إن أكثر من خمسين ألف نازح سوري دخلوا الإقليم منذ منتصف الشهر الحالي وحتى الآن، في "موجة نزوح هي الكبرى من سوريا إلى كردستان" العراق.

وأضاف أن محافظات الإقليم الثلاث تعمل على فتح مخيمات لاستقبال اللاجئين وتأمين احتياجاتهم، مؤكدا أن "النزوح متواصل" من سوريا، ولكن "الأعداد متفاوتة"، وهذا يعتمد على الأوضاع السورية الداخلية، كما أن أعداد النازحين يختلف من يوم لآخر "بسبب مواقع حدودية غير رسمية افتتحت لأغراض إنسانية".

وأشار زيباري إلى أنه من المؤمل أن يقوم مسؤول شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ومسؤولون في المنظمة الدولية للأغذية بزيارة قريبة لتفقد أوضاع اللاجئين السوريين في كردستان.

وتشهد سوريا في الوقت الراهن موجة نزوح بسبب معارك ضارية بين مليشيات كردية ومقاتلي جبهة النصرة التي كانت الأمم المتحدة أدرجتها في مايو/أيار الماضي على قائمة عقوباتها لعلاقتها بتنظيم القاعدة.

ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، هناك أكثر من 154 ألف لاجئ سوري يعيشون في العراق قبل موجة النزوح الأخيرة.

ويبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين الذين سجلتهم وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين نحو 1.92 مليون شخص حتى الآن فروا إلى دول عربية مجاورة وتركيا، وغادر ثلثاهم سوريا منذ مطلع العام الجاري. بينما يقدر عدد من شردتهم الحرب في الداخل السوري بنحو أربعة ملايين شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة