مساندة حرب الإرهاب تجنب اليمن عقوبات أميركية   
الأحد 16/6/1423 هـ - الموافق 25/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي عبد الله صالح
أعلن اليمن أنه تجنب عقوبات الولايات المتحدة بعد شرائه صواريخ من كوريا الشمالية بسبب مساندته لواشنطن في حربها على ما يسمى الإرهاب.

وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي الليلة الماضية إن بلاده اشترت صواريخ من كوريا الشمالية وإن هذا من حقها. وأضاف صالح أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على بيونغ يانغ لأنها لم تساند الحرب الأميركية على ما يسمى الإرهاب، في حين أنها لم تفعل ذلك مع بلاده بسبب مساندتها لتلك الحرب.

وفرضت واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر عقوبات رمزية على شركة كورية شمالية وعلى حكومة بيونغ يانغ لتصديرها مكونات صواريخ متوسطة وطويلة المدى إلى اليمن. ورفض مسؤولون أميركيون الكشف عن تفاصيل صادرات كوريا الشمالية إلا أن صحيفة نيويورك تايمز قالت إن مكونات صواريخ سكود بيعت لليمن قبل تولي الرئيس الأميركي جورج بوش الرئاسة العام الماضي.

والعقوبات رمزية إلى حد كبير لأن الولايات المتحدة ليس بينها وبين الشركة الكورية الشمالية تعاملات كما لا تملك أي سيطرة مباشرة على أنشطتها التصديرية. وجاءت العقوبات في وقت تحاول فيه واشنطن استئناف الحوار مع كوريا الشمالية, التي وصفها بوش بأنها جزء من "محور الشر" واتهمها بدعم جماعات "إرهابية" وتطوير برامج أسلحة الدمار الشامل.

وتعد صواريخ سكود هي الوحيدة التي يمتلكها اليمن كما أنه ليس من الدول الموقعة على نظام الحد من تكنولوجيا الصواريخ. واعتقلت صنعاء مئات ممن يشتبه في كونهم أفرادا من تنظيم القاعدة في محاولة منها لدحض اتهامات بأنها ملاذ آمن لمن يسمون بالإرهابيين. ويسعى اليمن لاكتشاف مرتكبي حادث تفجير المدمرة الأميركية كول عام 2000 والذي أدى إلى مقتل 17 بحارا أميركيا في ميناء عدن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة